استهل طلبه الصف الثاني عشر من القسم الأدبي امتحانات الفصل الدراسي الثاني بمادة التاريخ، وأجمعوا على سهولة الامتحان الذي جاءت أسئلته متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان يشكّل فرصة كبيرة لهم في حصاد الدرجات، فيما يستهل طلبة القسم العلمي امتحاناتهم يوم الثلاثاء المقبل بمادة الرياضيات.

وأكد عدنان أحمد، موجه أول التاريخ في وزارة التربية والتعليم، عدم تلقيهم أي شكوى على مستوى المناطق التعليمية في الدولة، ما عدا استفسارين من مدرستين حول فهم ثلاث أسئلة فرعية، وتم التواصل معهم وتوضيح المطلوب رغم وضوحه بالورقة، مفيداً أن الأسئلة احتوت على فقرات متعددة، لكي تساعد الطالب على تحصيل درجات مرتفعة، وموضحاً أن التوجيه حرص على تنوع المهارات داخل الورقة الامتحانية، إذ جاءت مهارات التفكير العليا بنحو 20%، والتذكر 30%، والفهم والاستيعاب 30%، ومهارات التطبيق 20%، وكان قد تم وضع رابط على موقع الوزارة ضم اختبارات تجريبية للامتحان، لتكون بمنزلة اختبارات تدريبية تؤهلهم للاختبار.

وقال جمال الشيبة، مدير مدرسة عمر بن الخطاب في دبي، إن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط، وإن الطلاب خرجوا من اللجان قبل الوقت المقرر، واعتبر الطلبة أن 65% من أسئلة الامتحان جاءت من النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة.

كما أنهم فوجئوا بسهولة الامتحان، فيما أكدت طالبات ماريا القبطية أن المدرسة قامت بعمل تدريبات مكثفة لمادة التاريخ، نظراً إلى أنها تعتبر من المواد التي تتطلب حفظ جميع أسئلتها، وأن الامتحان جاء مشابهاً لتطبيقات نماذج الوزارة والكتاب المدرسي، وذكر منصور شكري، مدير مدرسة ثانوية دبي، أن إدارة المدرسة جهزت 11 لجنة لطلبة الأدبي، ليضموا 130 طالباً من طلبة المدرسة، و140 طالباً من مدرسة العالم الجديد الخاصة التي تدرّس منهاج الوزارة، مؤكداً أنه مر على اللجان، وتأكد من وضوح الورقة الامتحانية وتسلسلها، وعدم مواجهة الطلبة أي صعوبات فيها.

مستوى متوسط

وفي أبوظبي، أكدت الطالبات سهولة الامتحان، وأن الأسئلة جاءت في المستوى المتوسط ومتنوعة، وعبّرت طالبات مدرسة المواهب عن سعادتهن بالبداية الموفقة لامتحانات الأدبي، كما استقبل طلبة العين الجولة الامتحانية الأولى من الفصل الدراسي الثاني بارتياح تام، بعد أن أدوا امتحان مادة التاريخ بأقل من نصف الوقت المحدد لها.

وفي الشارقة، قال مجدي العقاد، موجه التاريخ في منطقة الشارقة التعليمية، إن الامتحان ربط الممتحنين بالجانب القيمي المرتبط بمحتوى المادة، كما ركز على تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الطلبة.

وذكر جمال عمر، معلم التاريخ بمدرستي الراشدية وحميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي بمنطقة عجمان التعليمية، إن أسئلة الامتحان اشتملت على جديد لفقرة تركز على مشكلة تاريخية، كما راعت الأسئلة الفروق الفردية ومهارات التفكير العليا، ولم يتقدم الطلاب بأية شكوى للإدارة المدرسية، مع العلم أن درجة السؤال الأول 36، والثاني 32، والثالث 32 درجة، والمجموع النهائي للامتحان 100 درجة. وقالت ليلى القصير، مديرة ثانوية واسط في الشارقة، إن الطالبات قدمن امتحانهن الأول في مادة التاريخ دون أي عقبات تذكر.

وأشاد طلبة رأس الخيمة بامتحان التاريخ الذي وصفوه بالسهل والمباشر والمناسب لكل مستويات الطلبة. وقالت مريم السعدي، مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات في رأس الخيمة، إن الطالبات في صفوف الثاني عشر أعربن عن ارتياحهن، بعد أن أدوا امتحان التاريخ، مؤكدين أن كل الأسئلة جاءت مناسبة وضمن المنهج.

وفي أم القيوين، عمت أجواء من الراحة النفسية طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم الأدبي.

وأوضح جاسم القعود، مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي، أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعــلمون الطلبة عليها.

 

أجهزة تشويش

كشف عادل العبيدلي، مدير ثانوية خالد بن الوليد، في العين، أنه أن تم أول مرة تزويد القاعات الامتحانية بأجهزة تشويش على البث والإرسال الهاتفي للهواتف النقالة داخل القاعات الامتحانية بشكل كامل، على الرغم من سحب جميع أجهزة الهاتف على مختلف أنواعها قبل الدخول إلى القاعات الامتحانية وإغلاقها، ما حال دون حدوث أية حالات غش «تقنية».

وأشار إلى أن الأجواء الامتحانية كانت مثالية وهادئة، ولم يعكر صفوها أي أحداث أو منغصات.