حمدان بن مبارك لدى استقباله المشاركات في برنامج كلية آل مكتوم :

القيادة حريصة على الدور الريادي للمرأة

أشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بالرعاية الكريمة والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، بتعليم المرأة الإماراتية، وتطوير قدراتها ومهاراتها القيادية.

 وذلك في إطار سياسة تمكين المرأة التي تنتهجها الدولة منذ سنوات طويلة، في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

دور رائد

وأكد معاليه خلال استقباله عدداً من طالبات الجامعة بجامعة الإمارات اللواتي شاركن في البرنامج الجديد لكلية آل مكتوم، بسدني في اسكوتلندا، أن دور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، متأصل ومتجذر في دعم رسالة التعليم والتميز في هذا المجال، لا سيما في ما يتعلق بجانب تعليم المرأة، وهو ما يتضح جلياً من خلال دعم سموه المباشر لكثير من المؤسسات التعليمية والأكاديمية والمراكز البحثية داخل الدولة وخارجها.

وفي مقدمتها كلية آل مكتوم للتعليم العالي بدندي في اسكتلندا، وذلك من خلال رعايته ودعمه المباشر وتوفير جميع متطلبات النجاح لها الذي تكلل حتى الآن بتخريج 17 طالبة من طالبات الإمارات، ضمن برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة، هذا البرنامج الذي أثبت أهميته ونجاحه في صقل شخصية الطالبة، واكتسابها مهارة القيادة، من خلال تنوع الثقافات، والتعرف إلى الآخر.

تمكين دور المرأة

وأشار معاليه إلى أن القيادة الحكيمة بدولتنا الغالية قطعت أشواطاً طويلة في مجال الاهتمام بحقوق المرأة وتمكينها في شتى مجالات الحياة، حتى أصبحت مثالاً يشار إليه في مختلف المحافل الدولية والعالمية، مؤكداً في الوقت عينه حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على دعم كل التوجهات التي تضمن وجود بيئة مثالية لتعليم المرأة، وإثبات كفاءتها في مجال العمل.

ومشيداً بدور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبو ظبي، واهتمام سموه بتوفير أرقى معايير التعليم للمرأة الإماراتية، وهو الأمر الذي أسهم في تحقيق المساواة بين الجنسين، وفتح الطريق إلى مزيد من المساواة بينهما في مجالات أخرى.

تعزيز الهوية الوطنية

وأشاد معالي الشيخ بالجهود التي تبذلها إدارة كلية آل مكتوم، وحرصها على توفير جميع مقومات النجاح لبرامجها، إضافــة إلى توفير بيئة دراسية مواتية، تساعد على خلـق قيادات نسائية مثاليـة، مثنياً على الحضور والمشاركة الفعلية والإيجابية والجادة من قبل أبناء دولة الإمارات في مختلف المحافل والمناسب الدولية والإقليمية والأكاديمية منها والبحثية، ما يعزز بدوره الهوية الوطنية، والمشاركة النوعية في ركب التطور الحضاري.

وكان معاليه قد اطلع من الطالبات على البرنامج وما يحققه من إضافات نوعية في إثراء الثقافة، وتطوير المهارات القيادية لدى الطلاب والطالبات، وصقل شخصيتهم القيادية، وفتح آفاق التواصل الثقافي والفكري مع أبناء الثقافات الأخرى من مختلف دول العالم.

صقل الخبرات

وأعربت الطالبات بدورهن عن شكرهن وتقديرهن لجامعة الإمارات وكلية آل مكتوم التي أتاحت لهن هذه الفرصة لصقل خبراتهن ومهاراتهن، واكتساب معارف أكاديمية جديدة، سيكون لها أثر في إثراء حياتهن الجامعية من جهة، ومعارفهن وخبراتهن التي ستصب في الخدمة الدولة والمجتمع.

وقدمت الطالبات المشاركات في البرنامج شرحاً لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، حول طبيعة مشاركتهن في الدورة 17 بكلية آل مكتوم، إذ شاركت ما يقرب من 55 طالبة من مختلف جامعات الدولة، منهن 7 طالبات من جامعة الإمارات، وأوضحن أن البرنامج كان غنياً بالمعلومات.

ما أدى إلى اكتسابهن معارف ومهارات في مجال القيادة والتعددية الثقافية، وأن البرنامج وفر لهن مساحة واسعة في طرح وتبادل الآراء، ومنحهن فرصة كبيرة لأن يكُنّ خير سفيرات وممثلات للمرأة الإماراتية بوجه خاص، وللثقافة العربية والإسلامية عموماً.

حضر اللقاء البروفيسور محمد البييلي، نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، والدكتورة عائشة بوشليبي، عميدة كلية الأغذية والزراعة.

 

بحث تعزيز التعاون العلمي مع الكويت

بحث معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي، والبحث العلمي في مكتبه بالوزارة، ظهر أمس، مع أحمد عبد المحسن المليفي، وزير التربية، وزير التعليم العالي في دولة الكويت الشقيقة، أهمية تطوير التعاون بين البلدين في شتى مجالات التعليم العالي.

وتبادل معاليه مع المليفي والوفد المرافق له الحديث حول فرص زيادة آفاق التبادل الثقافي والعلمي، بما في ذلك المعارض الفنية والعلمية بين مؤسسات التعليم العالي، في كلا البلدين . ضم الوفد صلاح محمد البعيجان سفير دولة الكويت لدى الدولة، والدكتور صالح ياسين علي، رئيس المكتب الثقافي في السفارة، وراشد نويهض، وكيل وزارة التعليم العالي، والدكتور ماجد العزيمي، مدير مكتب معالي الوزير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات