استحدثت وزارة التربية والتعليم منهجية متطورة لتنمية قدرات عناصرها البشرية ورفع مستوى كفاءة العاملين فيها في مختلف المستويات الوظيفية، ولاسيما قيادات الصف الثاني من مديري ومديرات الإدارات والمناطق التعليمية، إلى جانب القيادات المدرسية، فيما وثقت الوزارة منهجيتها، بما تضمنته من برامج إعداد وتدريب وتأهيل، بمجموعة من الأساليب المتصلة بعلوم الإدارة وفنون القيادة الحديثة، والتقنيات فائقة المستوى، التي تواكب حركة التطوير الشامل التي تشهدها مدارسنا. وأعلن ذلك مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم..

موضحاً أن الوزارة أصبحت الآن في حاجة شديدة لتنويع مسارات التنمية البشرية داخل القطاع التعليمي، وربط عملية الإعداد والتدريب بما يجري الآن داخل هذا القطاع الحيوي، وما يشهده من مشروعات وبرامج ومبادرات تطويرية يتطلب تنفيذها ومتابعتها، وجود عناصر بشرية مميزة، لها فكرها ورؤيتها القائمة على الإبداع والابتكار .

وذكر أن الوزارة ارتأت ضرورة الاستفادة من شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسات التعليم ورواد صناعة التكنولوجيا في العالم، وهي تنفذ منهجيتها المستحدثة لرفع مستوى أداء موظفيها وتنمية قدرات قيادتها، من المخططين وواضعي السياسات والمنفذين، كما ارتأت الاعتماد على أساليب نوعية في التدريب واكتساب أدوات الإدارة الحديثة، وذلك عن طريق نقل المعرفة والخبرات، والعمل على تعميمها واستثمارها على النحو المرجو .

وأشار مروان الصوالح أن الوزارة بدأت قبل أيام في تنفيذ منهجيتها الجديدة، بإيفاد مجموعة من قيادات الصف الثاني من مديري ومديرات الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، وعدد من المختصين في برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي ، إلى مركز إعداد القادة التابع لشركة سامسونغ العالمية في كوريا الجنوبية، حيث دخل المديرون في برنامج تدريبي مكثف لمدة خمسة أيام، تدربوا فيها على أحدث أساليب وأدوات وتقنيات الإدارة الحديثة والقيادة الناجحة.