وقَّعت وزارة التربية والتعليم و شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات، أمس، مذكرة تفاهم وذلك بهدف توسيع نطاق برنامج المسؤولية الاجتماعية بما يسهم في تعزيز تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع أنحاء الدولة، وذلك من خلال استخدام التكنولوجيا.

جاء ذلك على هامش انعقاد منتدى التعليم العالمي ومعرض المستلزمات المصاحب، حيث وقع عن الوزارة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ، وعن سامسونغ يونج سو كيم، رئيس شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات. ومن خلال إقامة شراكة جديدة مع شركة سامسونغ، تضع وزارة التربية والتعليم بين أيدي الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بدولة الإمارات إمكانيات جديدة وذلك عن طريق توفير وسائل التكنولوجيا والمعرفة التي من شأنها تحسين طريقة التعليم وتطويرها.

و قال معالي القطامي: "إن التعليم هو إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستقبلية في الدولة، وإن الوزارة ماضية قدمًا نحو تحقيق ما أكدت عليه رؤية الإمارات ( 2021 )، من الوصول لنظام تعليم من الطراز الأول، مشيراً إلى إدراك الوزارة لأهمية تطبيق الحلول التكنولوجية في المدارس لخلق بيئة تعاونية تعمل على تطوير الخبرة التعليمية لدى الأطفال، ومعرباً في الوقت نفسه عن تقدير الوزارة البالغ لشركة سامسونغ، وحرصها على توثيق علاقتها مع أحد رواد صناعة التكنولوجيا في العالم.