كشفت جميلة المهيري مديرة إدارة التوجيه و التطوير في وزارة التربية والتعليم، خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى التعليم العالمي، عن اعتزام الوزارة تطبيق معايير الرقابة على المناطق التعليمية كافة، بهدف ضمان توحيد كافة الإجراءات و الممارسات التربوية وفقا للخصوصية كل منطقة والوقوف على نقاط القوة في الممارسات الإدارية والتعليمية وفرص التحسين بغرض دعم أداء المناطق من خلال تطبيق منظومة من المعايير بحيث لا تمثل العملية أي شكل من أشكال التنافس بين إدارات المناطق إذ ان بؤرة التركيز فقط هي الارتقاء بالأداء، وذلك من خلال 6 معايير أساسية و 7 مرتكزات.
و أوضحت المهيري، أن عملية الرقابة على المناطق التعليمية تخضع إلى خمسة أهداف أساسية تتلخص في تطبيق استراتيجية الوزارة لضمان جودة العمليات والخدمات في المناطق التعليمية ومراقبة تنفيذ السياسات و المبادرات التشغيلية المرتبطة بتلك الاستراتيجية وتفعيل مبادرات تطوير و تمكين الموارد البشرية وتوحيد الممارسات في المناطق التعليمية وإبراز افضلها بالإضافة إلى ضمان استمرار التطوير و التحسين في أداء المناطق التعليمية.
واشتملت المبادرة على 6 معايير أساسية: الأول: القيادة التي تتحقق من خلال وضوح الرؤية والتوجه العام و توقعات القيادة، أما الثاني: جاء يخاطب التخطيط و التطوير و يتحقق من خلال وضوح أولويات التطوير و مشاركة جميع أطراف العملية التعليمية، وتخصيص موارد و برامج تضمن تحقيق التوقعات المستقبلية وتوفير عداله فرص التعليم و دعم مجالات التجديد و الإبداع و الابتكار وتطبيق إجراءات المراجعة للوصول إلى التحسين المستمر وبالتالي جودة الخطط الفاعلة، وجاء المعيار الثالث: تحت عنوان التنظيم الإداري ويتم انجازه من خلال الإطار العام الذي يضمن التوزيع المناسب للأفراد و المهام و تحديد الاختصاصات و المهام وتبادل المعلومات بين الأقسام و المعلومات المختلفة في المنطقة.
وركز المعيار الرابع على إدارة الموارد بضمان توفير الموارد المالية و البشرية كافة وتدريب و تأهيل العاملين بما يمكنهم من أداء المهام الوظيفية بفاعلية أما المعيار الخامس، فجاء يحاكى "الشراكة" وتتحقق من خلال سعي الجميع لإيجاد فرص التعامل و القيادة المشتركة، أما المعيار الأخير تمثل في المخرجات الرئيسية ويتم إنجازه من خلال تحقيق نتائج عالية في مستويات التحصيل الدراسي لدي طلبه الدراسي ضمن نتائج الطلبة العالمية و الوطنية وتوفير نظم ومقاييس دقيقة ومحددة لتقييم الأداء وفعالية المناهج و طرق التدريس وتحديد الثغرات بين التوقعات و الأداء الفعلي.
مرتكزات
وذكرت، أن اهم ملامح الرقابة تضم 7 مرتكزات أهمها ان تعقد الرقابة كل عامين ولا يترتب عليها أي تصنيف للمنطقة وتطبيق معاير 6 رئيسية بالإضافة الي تصميم معايير متوافقة مع نموذج التميز الأوروبي لتقيم القدرة المؤسسية و الفاعلية التعليمية واستخدام مؤشرات الأداء للتحقق من المعايير و تقيم المناطق التعليمية يتم من خلال مقيمين خارجين و محليين مع الوضع في الاعتبار ان التقييم ليس جائزة تتنافس عليها المناطق.
نتائج
اعتبرت جميلة المهيري، ان تطبيق الرقابة على المناطق التعليمية سيتم بعد أخذ نتائج التغذية الراجعة من أعضاء مجلس السياسات ومستشارين الوزير و إدارات المناطق التعليمية، و حددت الوزارة الشهر الجاري للوقوف على التغذية الراجعة و اعتماد برنامج الرقابة على المناطق التعليمية.
