تأسيس أكاديمية لتجارة التجزئة

وقعت كليات التقنية العليا ومؤسسة ماجد الفطيم مذكرة تفاهم أمس لتأسيس أكاديمية لتجارة التجزئة، وتعزيز الدعم التعليمي لقطاع تجارة التجزئة في الدولة، بحيث يتم تنفيذ هذه المبادرة بين كليات التقنية العليا، وذراعها الاقتصادية مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب، ومؤسسة ماجد الفطيم الخيرية.

وقع المذكرة الدكتور نجيب الخاجة، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة ماجد الفطيم الخيرية، والدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة.

وتهدف الأكاديمية إلى إطلاق وتطوير مهن تجارة التجزئة للشباب المواطن، ودعم قطاع تجارة التجزئة سريع التطور في الدولة، والذي يشكل حالياً 20% من الناتج المحلي الإجمالي للقطاعات غير النفطية، ويوظف 20% من القوة العاملة بالدولة. وسيقوم الطرفان بإقامة وتعزيز الشراكات المهنية مع المؤسسات العالمية المرموقة في مجال تعليم تجارة التجزئة لتوفير برامج تدريبية عالمية المستوى في الدولة.

وسيسعى الطرفان لتأسيس ائتلاف لتجارة التجزئة الذي سيضم في عضويته كبار تجار التجزئة، والمؤسسات التعليمية، وغرف التجارة، وممثلين عن المؤسسات الحكومية، وذلك بهدف الاسترشاد بخبرتهم الواسعة في مجال تنمية المهارات وتوفير التدريب، إضافةً إلى تأمين استدامة الأكاديمية.

وخلال حفل التوقيع قال الدكتور نجيب الخاجة إن النمو في قطاع السياحة وثقة المستهلك المتنامية قد ساهما في جعل دولة الإمارات مركزاً عالمياً لتجارة التجزئة، لافتا إلى أن المؤسسة تدرك الحاجة الملحة لتوفير فرص التعليم والتدريب المهني في قطاع تجارة التجزئة، مؤكداً أهمية هذه المبادرات في تطوير وتدريب المواطنين الموهوبين لمزاولة المهن في تجارة التجزئة مستقبلاً.

من جانبه تقدم الدكتور طيب كمالي بخالص الشكر والتقدير إلى مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية، قائلاً إن هذه الشراكة المهنية ستسهم في تزويد الخريجين بالمعارف والمهارات المتقدمة وتنمية ثقتهم بأنفسهم لإعدادهم الإعداد الأمثل للمساهمة الفاعلة في مسيرة التطوير والتنوع الاقتصادي بالدولة وبلوغ أقصى طاقاتهم، مما يؤدي إلى النجاح المهني في المستقبل.

وأضاف إن الاتفاقية تبرز أهمية الروابط الوثيقة القائمة بين كليات التقنية العليا وشركائها في المجتمع وشتى قطاعات العمل بالدولة في توفير البرامج المهنية الهادفة لتلبية الاحتياجات المحددة للمجتمع الحديث وتوفير الفرص التعليمية المتميزة لأبناء وبنات الوطن تمكيناً لهم من المساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات