بدء أعمال منتدى التعليم العالمي 7 ومعرض الخليج للمستلزمات

القطامي: التنافسية العالمية ضرورة حتمية

بدور القاسمي والقطامي والخييلي والوزراء خلال افتتاح المنتدى البيان

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الورزاء حاكم دبي، رعاه الله، بدأت امس، أعمال منتدى التعليم العالمي السنوي السابع (GEF)، ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم (GESS)، وذلك بحضور الشيخة بدور القاسمي...وعدد كبير من الوزراء والقيادات التربوية والمسؤولين، يتقدمهم معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم والدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين الشقيقة، والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور علي القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج.

وتضمنت فعاليات المنتدى أكثر من 100 ورشة عمل، بالإضافة إلى 20 متحدثاً رئيسياً، و150 محاضراً لورش العمل التخصصية، التي ترتكز على 3 محاور أساسية، هي: مقومات التمكين التكنولوجي لتعليم مهارات القرن 21، وطرق التدريس والمناهج في القرن 21 - الإنجازات والتحديات، ومقومات التمكين التكنولوجي لإشراك الطلاب وأولياء الأمور في عملية التعلم.

ضرورة حتمية

وقال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، إن تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، لم يعد خيارنا الاستراتيجي فحسب، وإنما ضرورة حتمية، نسعى من خلالها إلى توفير تعليم معاصر من الطراز الأول، يكون هو النموذج الأجدر بالاقتباس، وهو التجربة الواقعية والمستقبلية الرائدة، الأحق بالصدارة، ولا نجد في ذلك مستحيلاً، في دولة الإمارات، التي تسابق الزمن والعصر بحكمة قيادتها الرشيدة، ورغبة شعبها في أن يكون الأول دائماً.

في الوقت نفسه أكد أن للنجاح والتفوق أسبابه ومقوماته، وهي تتوافر لوزارة التربية والتعليم، التي نجحت خلال الدورات الماضية لمنتدى التعليم ومعرضه المصاحب، في إضافة إنجاز مميز تلو الإنجاز، لتقدم اليوم في الدورة السابعة للمنتدى هذا العام، خلاصة تجاربها الناجحة في التعلم الذكي والخدمات الذكية...

وما يتصل بالتعليم والتكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة التي وفرتها في مدارس الدولة، بالتعاون المثمر مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، من المجالس التعليمية والهيئات والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة والصلة، إلى جانب رواد صناعة وإنتاج التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها.

واكد ان التحديات التي تواجه المؤسسات التربوية المسؤولة عن تطوير التعليم تبدو أشد وأكبر، ومعها يظهر التخطيط للمستقبل ودوره البارز وسط احتمالات مفتوحة، بات من الصعب التنبؤ بها مع هذا التطور المذهل في ساحة التقنيات والأجهزة والتطبيقات الذكية.

الارتقاء بالمدارس

واضاف أن التطوير الشامل الذي تنتهجه وزارة التربية والتعليم كأسلوب أداء، وتعمل من خلاله على الارتقاء بمستوى المدارس، ومستوى مخرجات التعليم العام، يتسع لاستيعاب كل ما هو مبتكر من أفكار ومبادرات، وكل ما هو جديد في عالم تكنولوجيا التعليم، لأننا نؤمن بأن أبناءنا وبناتنا يستحقون دائماً الأفضل، وأن دولتنا لها من الاستحقاقات العالمية الكثير، بحكم دورها وريادتها وحضارتها ومقتضيات مستقبلها الزاهر الذي تتطلع إليه.

وأعرب معاليه عن تطلع الوزارة لبلورة رؤية مستقبلية واعدة للتعليم، تعكس في مضمونها ومنطلقاتها حجم المنتدى الذي يمثل نقطة التقاء دول المنطقة وشعوبها، وتعكس كذلك ثراءه بالأفكار المبدعة والتجارب الرائدة، والأطروحات المبتكرة، وما يشهده جدول أعماله من ورش عمل وأوراق بحثية مميزة.

الجلسة الرئيسة

تفاعل الحضور مع مناقشات الجلسة الرئيسة للمنتدى، التي شهدت حواراً مفتوحاً حول ورقة العمل التي قدمتها باربرا ايشنغر مديرة التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تحت عنوان (التأسيس الصحيح للمهارات وصلاحيتها مدى الحياة)، كما شهدت الجلسة مناقشات أخرى ثرية حول (التعلم الاحترافي وعلاقته بالتعلم المتصل)، التي قدمها بريان لويس الرئيس التنفيذي لـ(ISTE).

وناقشت باربرا ايشنغر مديرة التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والتي تعمل على مساعدة الدول الأعضاء على تحسين الجودة والكفاءة في برامجهم التعليمية دور المهارات ومساهمتها في تنمية الاقتصاد.

بيئة العمل

كما تطرقت خلال الجلسة النقاشية الى ان في العالم اليوم هناك من يفتقر الى المهارات وعدم القدرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة وهذا ما ينعكس على بيئة العمل بشكل عام.

وتحدثت باربرا عن ضرورة انخراط الأفراد في الحياة الاجتماعية ومشاركة مهاراتهم وذلك للحد من عدم قدرة بعض الافراد على التأقلم مع التكنولوجيا في عالمنا اليوم .

وركز بريان لويس، الرئيس التنفيذي لــISTE على ربط وتفعيل دور الطلاب مع العالم اليوم، وتطرق خلال الجلسة الى كيفية وضع اطار لتقييم مهارات المعلمين ضمن عالم متصل .

معرض (GESS)

 افتتحت الشيخة بدور القاسمي بحضور الوزراء معرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم (GESS)، المصاحب للمنتدى، حيث تفقدت الشيخة بدور والوزراء والقيادات التربوية منصات الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض، وتفقدوا آخر ما جاد به عالم تكنولوجيا التعليم، من أدوات ووسائل وتجهيزات حديثة وتقنيات متطورة، كما توقفوا أمام منصة وزارة التربية والتعليم حيث اطلعوا على ما أنجزته الوزارة على صعيد تكنولوجيا التعليم والتعلم الذكي ومجموعة الخدمات والتطبيقات الذكية التي توفرها الوزارة لجمهور المتعاملين معها .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات