«روشستر دبي» تدشن نادياً لتصنيع سيارات «الفورمولا»

سيارة سباق جرى تصنيعها على أيدي طلبة في أميركا من المصدر

دشنت جامعة روشستر للتكنولوجيا في دبي نادياً للطلبة خاصاً في تصنيع سيارات السباقات "الفورمولا"، معتمدة على المركبات العادية في تجهيزها، وأوضح الدكتور يوسف العساف رئيس جامعة روشستر الحكومية للتكنولوجيا، أن نواة هذا النادي قائمة على تعاون مشترك بين الجامعة وشركة "داس أوتو" المتخصصة في هذا المجال.

وأكد رئيس الجامعة أن هذه الشركة تعنى بتطوير المركبات العادية وتحويلها إلى مركبات سباق ذات مواصفات خاصة، لافتاً إلى أنه جرى توفير ورشة ومركز بحثي في الجامعة لهذه الغاية.

وأوضح أن فكرة إنشاء النادي منبثقة عن الجامعة الأم في نيويورك، إذ يناط في الطلبة المقبلين على التخرج عمل بحوث هي عبارة عن تصنيع سيارات سباق فائقة الجودة، ومطابقة للمواصفات.

وبين أنه إثر تصنيع السيارات يدخل الطلبة في حلبة السباق، لتجريبها بشكل سنوي من ناحية التصميم والمتانة، والأمان، والكفاءة، مشيراً إلى هذا الحدث ينظم سنوياً في الولايات المتحدة الأميركية.

وذكر العساف أن جمعية مهندسي السيارات في أميركا، هي الجهة المسؤولة عن تنظيم هذه السباقات للطلبة، وهي جهة غير ربحية، وتعنى بالطلبة، وتطوير قدراتهم وخبراتهم.

من جانبه، أكد رئيس قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة الدكتور غالب قهوجي المتخصص في مجال الطاقة المتجددة وتكييف الهواء، أن ثمة 22 طالباً التحقوا مبدئياً بالنادي، وهم على وشك البدء بتصنيع أول سيارة سباق.

وأضاف: الطلبة سوف يستفيدون بشكل كبير من خبرات الشركة المتعاونة، نظراً لتوافر عوامل وخبرات أكبر للإبداع وتصنيع سيارات سباق متطورة، وهي أداة مهمة تتيح للطلبة تحسين مهاراتهم وإعدادهم جيداً لسوق العمل.

وأردف أنه في هذا الإطار جرى توفير ورشة ومركز بحثي في الجامعة، فضلاً عن إمكانات وخبرات الشركة المتعاونة، التي ستكون تحت تصرف الطلبة حتى يتسنى للطلبة العمل براحة وضمن إمكانات جيدة.

وحدد القهوجي الخطوات، التي تسبق البدء بتصنيع سيارات السباق في وضع تصاميم لها، وتحديد مواصفاتها المطلوبة، والمركبات الأخرى العادية، التي سوف يستفاد منها لهذه الغاية.

وأشار إلى أن تصميم سيارة سباق يتطلب وجود فريق من الجامعة مكون من عدة تخصصات، تتداخل في مختلف جوانبها، إذ يجب أن يكون هناك طلبة من أقسام الهندسة الميكانيكية، والكهربائية، والكمبيوتر، والإدارة والتسويق.

تخصصات

كشف الدكتور غالب قهوجي المتخصص في مجال الطاقة المتجددة وتكييف الهواء، أن التداخل في التخصصات هو ما يميز عمل وبحوث الجامعة عن بقية المؤسسات الجامعية الأخرى، التي تكتفي بوجود تخصص واحد في بحوثها.

وذكر أن الوقت اللازم لإنتاج مركبة هو سنة تقريباً، ويمكن أن يعمل الطالب في هذا السياق إما في إطار بحث التخرج وإما لاكتساب الخبرة والفائدة من قبل المنتسبين للنادي.

وأوضح القهوجي أن الطالب يدرس في الجامعة خمس سنوات، وتستغل سنة منها في تدريب الطلبة بشكل عملي في شركات ذات خبرة شاسعة، وهو ما ينعكس بالتالي على أداء الطلبة، وسرعة الحصول على وظيفة مناسبة في مجال تخصصاتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات