حددت وزارة التربية والتعليم 9 معايير للاختبار المدرسي للفصل الدراسي الثاني بعد أن يستكمل تدريس كافة النواتج التعليمية المقررة في الفصل بمدارس التعليم العام والخاص الذي يطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، ومن أهم تلك المعايير ارتباط الأسئلة بأهم النواتج التعليمية وفق جدول المواصفات المحدد من إدارة التقويم والامتحانات، على أن تتناول الاسئلة كافة مستويات القياس للمهارات المعرفية ومهارات التفكير العليا وتبتعد عن مهارات الحفظ بشكل عام، ويراعى في بنائها الفروق الفردية بين الطلبة ويعد نموذج إجابة موزعة عليه الدرجات المخصصة لكل فرع من فروع الأسئلة، وإخراج الورقة بتقنية وأسلوب ملائمين للمرحلة الدراسية، ومراعاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بما يتناسب مع كل حالة، على ان يتم رصد الدرجة الحاصل عليها الطالب في الاختبار مباشرة في نظام sis في المكان المخصص للامتحان والنظام يقوم بتحويلها إلى 100 درجة.

نظام التقويم

وجاءت معايير الاختبار المدرسي بناء على التغيير الذي طرأ على نظام التقويم والامتحانات في الصفوف من (1 حتى 3) هو اخضاع الطلبة لاختبارات تشخيصية في ثلاث مواد رئيسية وهي ( اللغة العربية والانجليزية والرياضيات) في الفصل الدراسي الاول بإشراف مباشر من المناطق التعليمية، وفي الفصل الدراسي الثاني سيخضع طلبة الصفوف من ( 3 حتى 5) للاختبارات الوطنية، وينفذ الطالب مشروعاً مدرسياً بموجهات معينة لتكامل المواد، وفي الفصل الدراسي الثالث تنفذ المدارس اختباراً مدرسياً، ومن الصفوف ( 6 حتى 11) ينحصر التغيير في الفصل الدراسي الثاني، حيث يتم تعديل امتحان الفصل الدراسي الثاني بالمشروع المدرسي والتقويم المستمر، حيث كانت الوزارة تنظم سابقاً ثلاثة اختبارات تشرف عليها المناطق التعليمية، فيصبح مع التعديلات اختباران تشرف عليهما المنطقة وآخر تشرف عليه المدرسة.

موجهات التطبيق

وأوضح أحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات أن إدارة التقويم والامتحانات حددت موجهات تطبيق الاختبار المدرسي والتي تتلخص في تعميم بنود التطبيق على المدارس المستهدفة والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الأيام المتخصصة للدراسة في الفصل، وتوجيه المدارس نحو بناء الاختبار المدرسي وفق جدول المواصفات وللمدارس حق الاستعانة بالتوجيه التربوي في المناطق التعليمية في حال الحاجة إلى دعم فني، وتطبيق الاختبار المدرسي لا يستهدف فئة تعليم الكبار لذا يتم توجيه الفئة لتطبيق ما يتلاءم مع انظمتها، وإعطاء المرونة لمجموعة من المدارس في توحيد نموذج الامتحان اذا تعذر وجود فريق بناء الامتحان في المدرسة، بالإضافة إلى توفير خدمة دعم للمدارس أثناء تطبيق الاختبار من خلال تشكيل فرق تربوية تتعرف على واقع التطبيق، وتقييم تجربة بناء الاختبار المدرسي ورصد أفضل الممارسات لتعزيز ثقافة التغيير والتحسين.

وقال إن الوزارة حرصت على توفير التغذية الراجعة عن ايجابيات وسلبيات التطبيق من خلال استخدام نموذج استمارة ضبط جودة تطبيق الاختبار المدرسي وإرفاقها للمناطق.

7 أدوار للمدرسة

من جهة أخرى حددت وزارة التربية والتعليم 7 أدوار للمدرسة في تطبيق الاختبارات التشخيصية التي تهدف لجمع معلومات كمية ونوعية دقيقة حول أداء الطالب وتهدف إلى ضمان التخطيط التربوي الصحيح لعمليات التعليم والتعلم، مشيراً إلى أن الاختبار التشخيصي هو عبارة عن أداة يستخدمها المعلمون والمعلمات لقياس التقدم الذي أحرزه الطلبة من حيث اكتسابهم للمعارف والمهارات في مادة من المواد الدراسية خلال فترة زمنية محددة، بهدف مساعدتهم على الوصول إلى حيث ينبغي أن يكونوا أو مساعدتهم على تجاوز مستوياتهم الى مستويات أعلى وفق الخطط الدراسية ومصفوفات المدى والتتابع المعتمدة في النظام التعليمي.

وأفاد بأن الاختبار التشخيصي يساعد المعلم على التعرف على الصعوبات المتوقعة في التعلم، وتوفر الوقت والجهد للمعلم وتسهم في توجيه خطط العلاج بقصد اكساب المهارات، وتمكن المعلم من معرفة نقاط قوة وضعف أدائه، وتتلخص تلك الأدوار في تشكيل فريق عمل مشترك من معلمي المواد المستهدفة لبناء مفردات الاختبار وتحديد مهامهم في تحليل النتائج وبناء خطط العلاج المساندة، على أن يتم تطبيق الاختبار التشخيصي وفق البرنامج الزمني المحدد له في الخطة الدراسية وزمن تنفيذ الامتحان في اليوم الدراسي، ومراعاه استخدام الأسلوب المناسب للقياس عند بناء الاختبار لطلبة الصف الأول الأساسي لعدم مرورهم بخبرات تعليمية أكاديمية سابقة، بالإضافة إلى تحليل نتائج أداء الطلبة ويزود كافة المعلمين لمختلف المواد المستهدفة بتطبيق الاختبار، وتوجيه المعلم في تطبيق الإجراءات التقويمية وفق النواتج التعليمية الأساسية للتمكن من قياس المهارة المطلوب اكسابها للطالب والبعد عن قياس تفاصيل المقررات الدراسية، وتوثيق كافة الإجراءات المطبقة في التقييم والتحليل والخطط لإمكانية الرجوع إليها. 5 ورش تعريفية

 

ذكر أحمد الدرعي، أن الإدارة نظمت 5 ورش تعريفية لمديري المدارس بشأن التقويم والامتحانات على مستوى مناطق الدولة، بناء على التطورات العديدة التي طرأت على التقويم والامتحانات سعياً للارتقاء بمستوى العملية التعليمية وتحسين المخرج التعليمي، وامتدت هذه التطورات رأسياً لتشمل كافة المراحل الدراسية والصفوف من الأول حتى الثاني عشر من خلال المبادرات والمشاريع الموجهة للمواد الدراسية في أغلب الصفوف الدراسية، ونظراً لأهمية وضوح الرؤية في هذا الجانب عقدت تلك اللقاءات للحلقتين الأولى والثانية واستهدفت مديري مدارس التعليم العام ورئيس قسم العمليات التعليمية .