نظمت كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، ملتقى للتعريف ببرامج الماجستير التي تطرحها الجامعة.
حضر الملتقى الدكتور مغير الخييلي، المدير العام للمجلس، والدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة، والبروفيسور ستيفن بوسرت، عميد الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والمتخصصين، وجمع من الطلبة.
وقال الدكتور الخييلي، في كلمته التي وجهها للحضور، إن مجلس أبوظبي للتعليم يعتز بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعه مع جامعة الإمارات، وإن تطوير برامج التعليم، خاصة الدراسات العليا، يعتبر هدفاً رئيساً ضمن خطة المجلس التي تعد جزءاً مهماً من «رؤية الإمارات 2021»، و«رؤية أبوظبي 2030»، لذلك فإن التعاون بين المؤسسات الحكومية في مجال تطوير عملية التنمية التعليمية والتربوية أمر لا مناص عنه بأي شكل من الأشكال، لا سيما في دورة تأهيل المعلم الذي يعتبر ركناً أساسياً في عملية التنمية التربوية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأضاف أن المجلس ناقش مع الجامعة مسألة التخصصات التي يحتاج إليها، لا سيما في مجال التخصصات التربوية النفسية، وأنهما ماضيان معاً في تلبية هذه التخصصات، وتطويرها، وتلبيتها لسوق العمل.
وأوضح الخييلي أن الهيكل الوظيفي الجديد الذي أطلقه المجلس تم فيه استحداث وظائف جديدة، وأجريت بعض التعديلات، وتم التركيز فيه على جانب مهم جداً، وهو إعطاء الأولوية للكوادر الوطنية الإماراتية، ودعمها وتوفير التسهيلات كافة لجذب الكفاءات الإماراتية للعمل ضمن مظلة المجلس، من خلال تحسين الرواتب، وترتيب هيكلية الوظائف، وخلق مخصصات وعلاوات جديدة، تخص المساواة بين الرجل والمرأة، وخريجي الماجستير والدكتوراه، لتشجيعهم على دخول مجال التخصصات التربوية العليا.
شكر وتقدير
وأعرب علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، عن شكره وتقديره لمجلس أبوظبي للتعليم، على دعمه لطلبة جامعة الإمارات بشكل عام، وطلبة كلية التربية بشكل خاص، واعتزاز الجامعة بشراكتها مع المجلس الذي يعد منطلقاً مهماً لتطوير العملية التربوية في الدولة، من خلال المشاركة الحقيقية في خلق كوادر وطنية إماراتية قادرة على حمل رسالة التعليم.
