شكلت منطقة الشارقة التعليمية لجنة تحقيق عقب تلقيها شكوى رسمية من ولي أمر طالب في مدرسة حكومية حلقة ثانية قال: إن ابنه تعرض للضرب من زميل له اثناء توجهه الى الحافلة المدرسية نهاية الدوام ما ادى الى اصابته بنزيف حاد في منطقة الانف، معتبرا المدرسة مقصرة ولم تقم بتقديم خدمة الاسعاف الاولي للطالب وتركته يعود مضرجا بدمائه حيث تحول لباسه الابيض الى اللون الاحمر، وما أن وصل الطالب إلى منزله حتى سقط مغشياً عليه.
وعلى الفور تلقفت المنطقة الشكوى مع صور الطالب والتقرير الطبي وتوجهت الى المدرسة المعنية للوقوف على تفاصيل الحادث وإنصاف الطالب الذي لايزال يعاني آثار إصابته إضافة للأثر النفسي الذي خلفته المشكلة عليه.
وتعرض الطالب لإصابة مباشرة من لكمة من زميل له على أنفه دون قيام المدرسة بحسب إفادة ولي الامر بإسعاف الطالب للمستشفى وتركه ينزف لمدة من الوقت، واعادته الى منزله بالحافلة.
وشدد الاب الذي توجه الى المنطقة التعليمية وفتح بلاغا عند الشؤون القانونية بالواقعة مرفقا معها تقريرا طبيا وصورا لابنه وهو ينزف وملابسه مليئة بالدماء أن المدرسة لم تقم بواجبها الوظيفي والأخلاقي في إسعاف الطفل، حيث تركته يعود الى المنزل ينزف دون إسعاف محملا إدارة المدرسة المسؤولية الكاملة لما تعرض له ابنه من إهمال.
متابعة وعدم تهاون
بدورها أكدت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية متابعة الواقعة وعدم التهاون مع أي مدرس أو مسؤول في المدرسة يثبت تقصيره، وقالت: إن الحزم يجب ان يكون وفق ادراك تربوي وخبرة تجريبية، مستدركة أن المدرسة يطالها جانب من التقصير لا يمكن إغفاله في هذه الحادثة.
واعتبرت شهيل أن الضرب سلوك مرفوض ولا يمكن التهاون مع مرتكبه بأي شكل من الأشكال، وذكرت أنهم يشددون ويوجهون بضرورة تعزيز القيم الإيجابية لدى الطلبة من خلال الارشاد والتوجيه الجمعي، وعاودت شهيل تأكيد حزمهم حيال اي شيء يمس الطالب باعتباره محور العملية التعليمية وانهم سيقومون باتخاذ الإجراءات التي ينص عليها قانون التعليم في الدولة، وطالبت نائب مدير تعليمية الشارقة الهيئات الادارية والتدريسية التعامل بحكمة في حال حدوث اي واقعة واخطار المنطقة التعليمية فورا والتعامل بمنطق ابوي واحتواء المواقف قدر الامكان ومعالجتها بصورة تربوية.
المدرسة: لا تعليق
رفضت إدارة المدرسة الإدلاء بتصريح رسمي وقالت: إنها لن تنفي ما قاله ولي الأمر لأن التحقيقات ستوضح كل شيء، مشيرة الى أن الشجارات ليست أمراً غريباً وتحدث بين الطلبة، لكن المدارس هي الحلقة الأضعف والطرف الملام دوماً في أي إشكالية تحدث، رافضة الخوض في تفاصيل شكوى الأب التي اتهمت المدرسة بعدم إسعاف الطالب وتركه يعود إلى بيته والدم ينزف من أنفه.