تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق فعاليات منتدى التعليم العالمي السنوي السابع (GEF) ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم (GESS)، في الرابع وتستمر حتى السادس من مارس الجاري، بمركز دبي التجاري العالمي، حيث تعتزم وزارة التربية والتعليم إطلاق حزمة من المبادرات منها ما يرتبط بتحديات القرن 21 وما يخدم التعلم الذكي.

بالاضافة الى تدريب 7000 تربوي خلال فعاليات المنتدى من الاختصاصيين الاجتماعيين والمعلمين ومديري المدارس ومساعدي المديرين ومعلمات التربية الخاصة بحيث تشمل التدريبات جميع المجالات من خلال ورش العمل التي سيتم تنفيذها خلال المنتدى.

قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم: إن المنتدى هو الحدث التعليمي التكنولوجي الأكبر والأبرز في المنطقة، وذلك بحضور عدد كبير من القيادات التربوية داخل الدولة وخارجها، وكوكبة من الخبراء التربويين المحليين والدوليين، ومشاركة 7 آلاف من العاملين في قطاع التعليم والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي، إلى جانب أكثر من 300 شركة ومؤسسة تمثل رواد صناعة التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في 35 دولة متقدمة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته امس الوزارة للاعلان عن اطلاق فعاليات المنتدى ومعرضه المصاحب في دورته السابعة هذا العام، الذي سينطلق تحت عنوان "التعليم والقرن 21: المهارات والفرص والتحديات"، فيما ترتكز أعمال المنتدى على ثلاثة محاور رئيسة: مقومات التمكين التكنولوجي لتعليم مهارات القرن 21، وطرق التدريس والمناهج في القرن 21- الإنجازات والتحديات، ومقومات التمكين التكنولوجي لإشراك الطلاب وأولياء الأمور في عملية التعلم.

تجارب ناجحة

وأضاف القطامي أن المنتدى ومعرضه المصاحب يعد فرصة مهمة لاستعراض تجارب الدولة الناجحة في التعليم، وما وصلت إليه مدارسنا من تقدم على صعيد التعلم الذكي وتكنولوجيا التعليم والمدرسة الرقمية، وغيرها ذلك من مشروعات وبرامج تطوير تستهدف تحقيق التنافسية العالمية في وقت قياسي، في ضوء الهدف الاستراتيجي لرؤية الإمارات 2021، الذي نص على ضرورة الوصول إلى تعليم من الطراز الأول، وخدمات تربوية عالية الجودة لأبنائنا.

وأكد معاليه أن الوزارة حرصت على استقطاب ثلة من الخبرات التربوية من داخل الدولة وخارجها، واستدعاء ما وصل إليه العالم من تكنولوجيا وابتكارات وحلول تعليمية مطورة، وتقديم كل ذلك لآلاف التربويين والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي، في منصة واحدة تجمع خلاصة التجارب التعليمية الناجحة، والأفكار المبدعة التي يمكن أن يستفيد منها المعلم ومدير المدرسة والطالب وولي الأمر، وجميع المستهدفين المقرر مشاركتهم في المنتدى، الذين يتجاوز عددهم 7500 تربوي.

استثمار مكانة الإمارات

من جانبها قالت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية: إن الوزارة عملت على استثمار مكانة دولتنا العالمية وتفوقها اللافت، في كونها واحدة من الوجهات المثالية لكبرى مؤسسات تكنولوجيا التعليم وخبراء التربية على وجه التحديد.

ومن ذلك جاءت فكرة تبني تنظيم منتدى التعليم العالمي (GEF) ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم (GESS)، الذي ينطلق في دورته السابعة هذا العام تحت عنوان (التعليم والقرن 21: المهارات والفرص والتحديات)، وهو شعار بالغ الأهمية، عملت اللجنة العليا للمنتدى على توثيقه بمحاور أكثر واقعية تتصل بمقومات التمكين التكنولوجي لتعليم مهارات القرن 21، وطرق التدريس والمناهج، ومقومات التمكين التكنولوجي لإشراك الطلاب وأولياء الأمور في عملية التعلم .

وذكرت أن ما حققه المنتدى من نجاحات متوالية، وما تم التحضير له هذا العام، ينبئ بأننا سنكون أمام أجندة عمل مميزة، يمكننا تطويعها لتعزيز الجهود المبذولة لرفع مستوى جودة خدماتنا التعليمية، كما يمكن للمسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والإشراف في المؤسسات التعليمية على مستوى المنطقة الاستفادة أيضاً منها.

وأعلن شريف فهمي، الرئيس التنفيذي، لشركة أف اند أي- الشركة المنظمة للمعرض والمنتدى، عن اطلاق جائزة خلال المعرض تستهدف طلبة المدارس من التعليم الخاص والعام، كاشفا عن عدة معالم جديدة للمعرض هذا العام من شأنها اجتذاب المربين والمعلمين وافادتهم على نحو كبير، وأوضح قائلاً: "لقد نجحنا في الحصول على اعتماد كامل للمنتدى والمعرض من هيئة البرامج للتدريب المهني المستمرCPD ، مما يعني أن كل الحاضرين من المعلمين والمربين والعاملين في القطاع التربوي سيحصلون على شهادات تدريبية موثقة ومعتمدة يمكن استخدامها للتقدم المهني.

رعاية المنتدى

وعلق محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي "يسعدنا المشاركة اليوم في رعاية هذا المنتدى العالمي الذي يضم نخبة من الخبراء والمتخصصين بقضايا التعليم من مختلف دول العالم، والذين نرحب بهم في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتمنى لهم التوفيق في مناقشة الأجندة والقضايا المطروحة أمامهم.

وتأتي رعايتنا لهذا المنتدى من منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية نحو دولتنا الحبيبة، لتتوافق مع سياسة مجلس إدارة المصرف وتؤكد رغبتنا في تحقيق المزيد من التميّز لمنظومتنا التعليمية التي يستفيد منها كافة أفراد المجتمع، فالتعليم هو العنصر الأساسي في رفد المجتمع بأفضل الكفاءات البشرية التي تحقق احتياجاته في مختلف المجالات، وتوفر له سبل السعادة والرخاء.

وقال محمد عبد الله الجرمن، المدير العام لمواصلات الإمارات: إن دعمنا للحدث هذا العام يأتي تماشيا مع المشاريع والمبادرات المدرجة في جدول الأعمال الوطني كجزء من رؤية الإمارات 2020، التي جعلت من قطاع التعليم أولوية قصوى، والمبادرات والمشاريع التي تنظمها مواصلات الإمارات منذ إطلاق المؤسسة منذ 32 عاماً، تعكس التزامنا بدعم تطويرالعملية التعليمية في الدولة، ومن خلال هذه الشراكة مع الوزارة وبدعم من قيادتنا الحكيمة وإشراف الحكومة الاتحادية نحن ملتزمون بتوفير نظام نقل مدرسي آمن وشامل ومستدام لأنه عنصر أساسي في العملية التعليمية.

 

مواكبة

أكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم ان الوزارة تسعى جاهدة لمواكبة متغيرات العالم الرقمية، وما تشهده الدولة من تطور مذهل، تدرك أهمية تبني مسارات تطوير غير نمطية وأساليب غير مألوفة.

وهو ما أقرته الوزارة في سياستها، سواء على مستوى العملية التعليمية أو ما تقدمه من خدمات لجمهور المتعاملين معها، إذ قطعت شوطاً مهماً على طريق تحديث البنية التحتية للمدارس ومرافقها التربوية والتعليمية والخدمية، وتطوير المناهج ونظم التقويم والامتحانات، والقيد والقبول، مستندة إلى آخر ما جاد به عالم التكنولوجيا والاتصالات من تجهيزات، ولفت إلى أن هذه الدورة تنطلق وقد ازدادت وزارة التربية إصراراً على تمكين أبناء الدولة من أدوات العصر ومقومات المستقبل.