أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي حرص المجلس على الاهتمام بقطاع التربية والتعليم وكل ما يتعلق بالنهوض به وتنميته لمساهمته الأساسية في بناء وتأهيل الإنسان والاستثمار فيه باعتباره أهم مرتكزات التنمية الشاملة، من خلال الارتقاء بقدراته ومهاراته المختلفة وليكون قادراً على المشاركة في مختلف مواقع العمل الوطني .
جاء ذلك خلال اجتماع معالي رئيس المجلس يوم أمس الإثنين الموافق 24 فبراير 2014م مع وفد وزارة التربية والتعليم برئاسة خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية. حضر اللقاء أحمد محمد رحمه الشامسي، وفيصل الطنيجي عضوا لجنة شؤون التربية والتعليم والإعلام والثقافة للمجلس، والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التعاون بين مؤسسات المجتمع وتنفيذا لخطة تطوير التعليم المدرسي حيث شرعت وزارة التربية والتعليم في تنفيذ مشروع بناء المعايير الوطنية للمناهج والتقويم.
تجربة تنموية
وقال معالي المر إن أهم ما يميز دولة الإمارات ويجعل تجربتها التنموية متميزة ورائدة أن قيادتها الرشيدة تمتلك رؤية متكاملة للمستقبل تعتمد على التخطيط منهجا لتحقيق الأهداف المرسومة في جميع المستويات، مضيفا إن المجلس واكب منذ تأسيسه الذي تزامن مع قيام دولة الاتحاد مسيرة البناء والتطور من خلال مناقشته لمختلف القضايا التي تخص الوطن وتهتم بشؤون المواطنين واحتياجاتهم وتمكينهم وتعزيز الاستثمار فيهم من خلال التعليم بكافة مراحله. وأشار معالي رئيس المجلس إلى أهمية الدور والجهد الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم، في إعداد الطلاب والطالبات وتأهيلهم على نحو يتفق مع تطلعات المجتمع والدور الذي يضطلعون به في المستقبل.
تعاون
وأضاف إن هذا اللقاء يجسد مدى التعاون القائم بين المجلس والحكومة، في إطار من العمل الوطني الذي يستهدف مختلف القطاعات وتطويرها بما يواكب النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأكد أن المجلس يحرص على التواصل المباشر مع المواطنين ومختلف قطاعات وشرائح المجتمع للتعبير عن تطلعاتهم وهمومهم وقضاياهم، من خلال دعوة ممثلي المؤسسات الرسمية والتعليمية والثقافية وغيرها لحضور جانب من جلسات المجلس، خاصة طلبة المدارس والجامعات لأنهم قادة المستقبل.
وجرى خلال اللقاء استعراض خطة وزارة التربية والتعليم لوضع إطار جديد لتحديث المناهج.
