قدمت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة دولة، رئيس جامعة زايد، شكرها وامتنانها لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للجهود والمتابعة الحثيثة من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني لطلاب الجامعات في الدولة.
وأكدت أن الجامعة تسعى بجهد دؤوب إلى توفير البيئة المناسبة التي تشجع الطلبة على المبادرة، واستثمار الفرص، وتنمية قدراتهم، ليكونوا قادرين على الإسهام في المسيرة التنموية، وعبّرت عن حرصها على دعم أنشطة الطلبة، وتطوير المهارات المهنية والعملية، لتعزيز البرامج الأكاديمية، وتحقيق التميز، وإعداد الكوادر ذات الكفاءة العالية وفقاً لرسالة الجامعة.
جاء ذلك تعليقاً على مشاركة عدد من طلبة جامعة زايد في القمة الحكومية الثانية التي أقيمت في مدينة جميرا بدبي، بينما شارك زملاؤهم من الحرمين الجامعيين في أبوظبي ودبي، عبر وسائل التواصل الرقمي وشاشات العرض.
ويأتي حضور طلبة جامعة زايد في القمة الحكومية في إطار الحرص على مواكبة وتلبية توجهات الحكومة ومتابعة آخر المستجدات، لا سيما أن الفعاليات الحكومية تمد جسور التعاون بين الجامعة ومؤسسات الدولة، ما يعزز تحقيق رسالة الجامعة في تأهيل الكوادر المتميزة والقادرة على الإسهام الفاعل في بناء الوطن وخدمة المجتمع، وتحقيق رؤية الحكومة الرشيدة.
وقالت الطالبة عائشة البدور، رئيسة مجلس الطالبات في الجامعة، إنها شهدت القمة الحكومية في العامين الماضي والحالي، واستطاعت أن تستثمر هذه الفرصة لتنمية مخزونها العلمي والثقافي، من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين، وتبادل الأفكار، والاطلاع على كل ما هو جديد.
وأعربت البدور عن شكرها وتقديرها لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وقالت إن لقاء سموه الطلبة المشاركين كان له أثر كبير في تشجيعهم على السعي قدماً نحو الابتكار والإبداع في العمل، إضافة إلى تأكيد التمسك بالهوية الوطنية، وأن يظل الطموح دائماً يدفع صاحبه نحو المقدمة.
وقال الطالب محمود الزرعوني، رئيس مجلس الطلاب في جامعة زايد، إن انطباع الطلبة حول القمة كان في غاية الإيجابية بكل المستويات، لا سيما أنهم وجدوا إجابات لكل تساؤلاتهم واستفساراتهم.
ونوه بأن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ألهمت الطلبة الذين التقى بهم على هامش القمة، ورسمت لهم مسارات طريقهم نحو التميز، وحفزت الحضور إلى تقديم المزيد وتكثيف السعي لرد الجميل للوطن.
وأضاف الزرعوني أنه يجب علينا كطلبة أن ندرك كيفية تحقيق الاستراتيجيات التي تم طرحها في القمة، من أجل الارتقاء بالوطن والوفاء للقادة المؤسسين.
