قدم مجموعة من طلبة جامعة خليفة صباح أمس عرضا لتطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية التي فازت مؤخرا بعدد من جوائز المسابقات المحلية، حيث شمل العرض شرحا لتطبيقين فازا بجائزة "أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول" فئة طلبة الجامعات، وحصل كل فريق منهما على مليون درهم كجائزة عن تطبيقاتهما الذكية، بالإضافة إلى تطبيقات الهاتف المتحرك الثلاثة الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتطبيق الذي فاز بجائزة في مسابقة وزارة الداخلية، وأكد الطلبة طموحهم بأن يتم تفعيل هذه التطبيقات قريبا والاستفادة منها مجتمعيا.

وقدم فريق مكون من خمسة طلاب من تخصص الدكتوراه في الهندسة "تطبيق نظام الانتظار" والذي تم تصميمه لوزارة العدل، بإشراف الدكتور حسان المهيري، حيث عرض طلبة الفريق كل من عيسى باسعيد، وأحمد الطنيجي، وخلفان المراشدة ومحمد الزعابي وحمد المرزوقي، تفاصيل الفكرة والقائمة على جعل عملية حجز التذكرة والانتظار في طابور المعاملات أمرا من الماضي.

حيث يمكن التطبيق العميل من حجز تذكرته عبر الهاتف الذكي دون الحاجة للتواجد في مركز خدمة، وكذلك اختيار الخدمة التي يرغب في تنفيذها ومن خلالها يعرف الوثائق المطلوبة والرسوم ويقوم بتجهيزها، ويحصل العميل على تحديث مباشر لحالة الانتظار بحيث يتمكن من الوصول للمركز في الوقت المتوقع، وبالتالي التطبيق يختصر الوقت مقارنة بأنظمة الانتظار التقليدية، كما يوفر خاصية إبداء الرأي بمستوى جودة الخدمة. وأشار الطلبة الى أن هذا التطبيق يحظى باهتمام وزارة العدل وغيرها من الوزارات وهناك توجه لتطبيقه.

خدمات الصحة

أما الفريق الثاني الفائز "بأفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول" فيضمن الطالبين ناصر الرايحي وعبد الله الخاطري من بكالوريوس هندسة الكمبيوتر، واللذين نفذا تطبيقا ذكيا لوزارة الصحة بإشراف الدكتور أحمد بن طيبة.

حيث عرض الطالبان طبيعة التطبيق والذي يوفر خدمات شاملة لوزارة الصحة، حيث يوفر للمستخدمين فرصة التواصل المباشر مع وزارة الصحة لطلب الخدمات أو متابعتها، كما يحتوي مجموعة من الخدمات الالكترونية والتي تشمل دليل المستشفيات والمراكز الصحية، وخدمات "صحتي" التوعوية والارشادية، ودليل الأدوية، إضافة الى امكانية طلب الاسعاف وكذلك بنك الدم والتوظيف والعلاج بالخارج، وامكانية المشاركة في حملات وأنشطة الوزارة.

تشجيع الابتكار

قال الدكتور محمد المعلا، نائب رئيس جامعة خليفة الأول للبحوث والتطوير إنهم سعداء بإنجازات طلبتهم، وأن جامعة خليفة تسعى لتوفير البيئة اللازمة لتشجيع الإبداع والابتكار، الأمر الذي سيساهم في إعداد أجيال من الطلبة التي من شأنها أن تلعب دوراً قيادياً في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة والقطاعات المختلفة".