بحث معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، أوجه التعاون التربوي وتبادل الخبرات بين الإمارات وجمهورية مالطا، وإقامة جسور شراكة، تتضمن تبادل الزيارات والأفكار والرؤى في المرحلة المقبلة، ولا سيما مع ما تمتلكه الإمارات من تجارب ناجحة، وما حققته من إنجازات، ولا سيما في مجال التعليم القائم على التكنولوجيا والوسائل الرقمية والذكية.

جاء ذلك خلال استقبال حميد القطامي، صباح أمس، في ديوان الوزارة بأبوظبي، وزير التعليم والتوظيف المالطي الدكتور إيفاريست بارتولو، والوفد المرافق له، بحضور مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية.

وأكد معاليه حرص وزارة التربية على التعريف بتجارب دولة الإمارات الناجحة في التعليم، ونقل هذه التجارب إلى مختلف الدول، للاستفادة منها في إطار من التعاون وتبادل الخبرات، والانفتاح على النظم التعليمية، وغيرها من المجالات ذات العلاقة بالتعليم وتقنياته الحديثة.

واستعرض معالي وزير التربية خلال اللقاء جملة مما تقوم به الوزارة من أعمال التطوير الشامل للتعليم، ومنطلقات التطوير المستندة إلى رؤية الإمارات (2021) والأجندة الوطنية، وما يرتبط بذلك من استراتيجية ومشروعات ومبادرات، تعززها وتدعمها الرعاية الخاصة التي يحظى بها التعليم من لدن قيادتنا الحكيمة.

نموذج تعليمي

كما أشار معاليه إلى حالة الحراك التي تشهدها مدارس الدولة، في اتجاه الوصول إلى النموذج التعليمي المطلوب الذي يتسم بجودته العالية، واستيعابه احتياجات التنمية، ومتطلبات المستقبل، فضلاً عن تلبيته تطلعات الدولة في أجيال واعدة، متخصصة في مختلف المجالات والعلوم العصرية التي تتماشى بدورها مع ما وصلت إليه الإمارات من تقدم، وما تطمح إليه دائماً من أعلى درجات الرفاهية.

وتحدث معالي القطامي عن مجموعة من المشروعات التطويرية والبرامج والخدمات، المستندة إلى وسائل وتقنيات ذكية فائقة المستوى، وما تسعى إليه وزارة التربية من أهداف استراتيجية تخص رفع مستوى مخرجات التعليم العام، وتحسين مؤشرات الدولة في هذا المجال عالمياً، والوصول بأبناء الإمارات إلى مستويات دولية أفضل (تربوياً وتعليمياً).

في الوقت نفسه، تبادل معاليه والوزير المالطي أوجه التعاون التربوي المختلفة، وإمكانية تبادل الزيارات بين البلدين، والاستفادة من الشوط الذي قطعته الإمارات، في طريق تحقيق التنافسية العالمية في التعليم.

تقدير

من جانبه، أعرب وزير التعليم والتوظيف المالطي الدكتور إيفاريست بارتولو عن سعادته لبوجوده في دولة الإمارات، وتعرفه عن كثب إلى مظاهر الحضارة والتقدم التي وصلت إليها، واطلاعه على تجربتها المميزة في مجال التعليم. كما أعرب عن تقديره الخاص لمنهجية التطوير المتكاملة التي تنفذها الوزارة، وما تحمله من رؤى مستقبلية بعيدة المدى، وأهداف نوعية مهمة، تسعى إلى تحقيقها بلدان العالم المتقدم.

وقدم نبذة عن نظام التعليم في مالطا، ومستويات مدارسه ومراحلها التعليمية، والخطط التطويرية المنفذة.