بدأت في قاعات كلية التربية بمقر الجامعة البريطانية في مدينة دبي الأكاديمية دورتان جديدتان للبرنامج التدريبي لأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة، خصصت واحدة باللغة العربية وخصصت أخرى باللغة الانجليزية بمشاركة مئة أب وأم. وتشمل الدورتان 12 أسبوعا تتضمن تقديم التدريب اللازم حول السلوكيات التي يتوجب على الأهالي اتباعها بغية تعزيز قدراتهم على تقديم حياة أفضل لأبنائهم.
ويتضمن البرنامج تدريب 400 أم وأب من مختلف الجنسيات على مدى أربع سنوات كجزء من رعايتها لهذا البرنامج وقد انتهت مؤخرا من تخريج الدفعة الأولى من المتدربين في الدورة الاولى وبلغ عدد المشاركين فيها 53 من الوالدين.
وقالت البروفيسورة إيمان جاد عميدة كلية التربية ورئيسة برنامج دكتوراة التربية في الجامعة البريطانية في دبي، والتي قد قامت بتصميم البرنامج وتدير دوراته: تهدف الدورة التدريبية إلى تأهيل الوالدين ومساعدتهم على تقديم العناية اللازمة لأبنائهم في البيت كالتي يتلقونها في المدرسة من قبل المعلمين ومقدمي الرعاية، فتضم الدورتان خلال الاثني عشر أسبوعاً أكثر من مئة أم وأب لأطفال لديهم اضطرابات مختلفة متعلقة بالتعليم، وتشمل مجموعة من المهارات السلوكية الاحترافية التي ستتيح للأهالي إمكانية الاستجابة إلى احتياجات أبنائهم بطرق أفضل.
ويأتي تنظيم الدورات كجزء من برنامج "تآلف" التابع لمؤسسة الجليلة بدبي، وفي تعليق له قال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة بدبي: "ينبع حرصنا على القيام بهذا البرنامج التدريبي من إيماننا التام بأهمية استكمال العملية التعليمية خارج جدران المدرسة، وهنا يكمن الدور الرئيس الذي يلعبه الأهالي في مساعدة أطفالهم على مواصلة تنمية قدراتهم الفكرية حتى داخل المنزل، وتتيح هذه الدورة للوالدين إمكانية استيعاب السلوكيات التي يقوم بها أبناؤهم بأسلوب يجعل عملية التعليم أكثر تفاعلية."
