يُشارك 35 معلماً ومعلمة من مدارس منطقة عجمان التعليمية الحكومية والخاصة في برنامج حقيبة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تقيمه المنطقة ويستمر حتى منتصف مارس المقبل في مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الثانوي. ويشمل البرنامج 10 محاضرات بمعدل 30 ساعة، وذلك للتعرف على كيفية إعداد الخطط التربوية الفردية وتعزيز الإيجابية لحالات الدمج كذلك وضع خطط متقدمة للموهوبين.
وقال عبدالرحيم بوهلال الحوسني مدير المدرسة إن البرنامج يشكل ترجمة لجهودهم التي يبذلونها في سبيل انجاح مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أقرته وزارة التربية والتعليم وبدأت في تنفيذه على مستوى مدارس الدولة منذ سنوات، موضحاً ان 35 معلماً ومعلمة ممثلين عن مدارسهم يشاركون في الدورة التدريبية التي تستمر حتى منتصف مارس المقبل، وقال إن خطة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية التي تعمل بها المنطقة التعليمية منذ سنوات جاءت لتكمل مشروع الوزارة الرامي إلى دمج الفئة على مستوى مدارس الدولة، مؤكداً إيمان إدارة المنطقة والمدارس المشاركة في المشروع بحق هذه الفئة بالتعليم وتكافؤ الفرص وهو ما أكدته كافة القوانين والتشريعات الدولية في هذا المجال سبب تبنيه في المقام الأول.
وذكر اختصاصي التربية الخاصة بعجمان محمد البلاسي أن البرنامج يهدف لتحسين مستوى الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم بكفاءة عالية، واستعرض البلاسي أهمية القياس والتقييم للارتقاء بمستوي ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في حياتهم الأسرية والمدرسية.
وأكد محمد حسيني المهم معلم علم النفس وأحد المشاركين بالبرنامج أن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة يُجسّد الرؤية الصادقة لوزارة التربية بأن التعليم حق للجميع.
يُذكر أن إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم عملت على تطبيق مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى المناطق التعليمية في "الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي والمدارس، حيث تم إعداد مرافقها وهيئاتها التدريسية والإدارية، كما تتوالى الدورات التدريبية على مستوى المناطق الخاصة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
واجمع عدد من التربويين أن مشروع دمج هذه الفئة في المدارس الذي خطت فيه وزارة التربية والتعليم خطوات جادة وناجحة يمنح ذوي الاحتياجات الخاصة الفرصة لإظهار إمكاناتهم وقدراتهم ويساعدهم على الاندماج مع أقرانهم ليتمكنوا من اكتساب المعارف.
