يعد مركز الفنون الجميلة الذي أنشأته إدارة شؤون الطلبة بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا داعما قويا للطلبة الموهوبين، فيثري البرنامج الطلابي اللاصفي ويطور من مواهبهم الفنية والابداعية ويدفعهم إلى ممارسة هواياتهم بأريحية، حيث يختص المركز في مجالات التعبير الفني من خلال الرسم الزيتي والغرافيك والباستيل والاشغال الفنية، إضافة إلى الخزف والنحت.

وأكدت منى الجبالي مسؤولة الانشطة الفنية بالجامعة أن مركز الفنون الجميلة قد نظم معرضا لاستعراض أعمال الطلبة المنتظمين والمنتسبين للمركز والذين يبلغ عددهم 180 طالبا وطالبة من خلال ورشة صغيرة تم افتتاحها مؤخراً لتعطي الطلبة مساحة لعرض ابداعاتهم ومواهبهم في الرسم، حيث تضمنت اللوحات المعروضة أنماطا مختلفة من مدارس الفن الحديث ، لافتة إلى أن مركز الفنون الجميلة يتبنى المواهب الطلابية ويصقلها ويظهرها للعالم الخارجي من خلال تنظيم المعارض الفردية والجماعية على الصعيد المحلي والدولي، والمشاركة في المسابقات الفنية الجامعية والمهرجانات الدولية والمحلية.

أدوات

وأضافت إن المركز يعمل على توفير كافة الأدوات والخامات الخاصة بالرسم الزيتي والمائي والباستيل للطلبة، بالإضافة إلى المعادن والجلود الطبيعية وطاولات الرسم وفرن خاص للخزف والنحت، كما يقدم دورات في الفن التشكيلي ويقوم بتنظيم رحلات علمية إلى المتاحف العالمية والمتاحف المتخصصة في الفنون الجميلة، إضافة إلى المعارض الفنية الفردية والجماعية للطلبة على الصعيدين المحلي والدولي والدورات الفنية وورش العمل المتخصصة.

وقالت الجبالي إن مركز الفنون الجميلة المنبثق عن إدارة شؤون الطلبة في الجامعة يهدف إلى إثراء برنامج الطلبة اللاصفي وتطوير مواهبهم الفنية والإبداعية، ويعنى بمجالات التعبير الفني مثل الرسم الزيتي والجرافيك والباستيل والخزف والنحت، لافتة إلى أن الطلبة الموهوبين الذين يلتحقون بالمركز يجدون الدعم من إدارة الجامعة وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في المعارض المحلية والخارجية وذلك بهدف عرض أعمالهم، مبينة في الوقت ذاته أن الطلبة الموهوبين يتم تبنيهم وتحفيزهم على المشاركة في المعارض المختلفة حتى يقوموا بعرض أعمالهم والتي من خلالها يتلقون دعما ماديا ومعنويا.

عالمية

وقالت الطالبة ايمان طالب إن مركز الفنون الجميلة بجامعة عجمان يدفع الطلبة الموهوبين إلى العالمية من خلال تبنيهم وتشجيعهم للمشاركة في المعارض الخارجية، إضافة إلى إعداد دورات تدريبية في الفن التشكيلي في مختلف المجالات الفنية المتخصصة وكذلك تنظيم الرحلات العلمية إلى المتاحف العالمية والمتخصصة في الفنون الجميلة، لافتة إلى أنها شاركت في المعرض الذي نظمه مركز الفنون الجميلة بـ 4 لوحات كلها أعمال زيتية منها بورترية لطفلة استخدمت فيها ألوانا فرايحية وهي تعد الاولى التي رسمتها، إضافة إلى رسم خيول تنتمي إلى المدرسة الواقعية.