قال محمد عيسى الخميري مدير ادارة المدارس التخصصية في وزارة التربية، ان الوزارة حددت، 22 اختصاصا ممنهجا لمهام مراكز تطوير رياض الأطفال الحكومية، التي يبلغ عددها 3 مراكز، بموجب مركز واحد في كل من "دبي ورأس الخيمة والشرقية"، وتعمل وفق استراتيجية ممنهجة، وتعني بتأهيل المعلمات وتطويرهن بما يمكنهن من استخدام الأساليب التربوية المنتجة، وفقا لأفضل النظم والبرامج العالمية في تأهيل تلك الفئة من المعلمات، وتسعى المراكز لتحقيق 6 أهداف رئيسية، تتماشى وتوجيهات الحكومة الرشيدة التي تتضمنها، الأجندة الوطنية لرؤية الامارات 2021.
وفيما يخص التوسع في مراكز تطوير رياض الأطفال، قال الخميري إن التوسع في أعدادها يحتاج إلى دراسة متخصصة ترصد الجانب الايجابي لهذه المراكز، والوقوف على ما حققته من انجازات خلال مدة عملها ومتطلباتها في المستقبل، ولاسيما أن الأجندة الوطنية الاتحادية وجهت بضرورة الاستثمار في الطفولة، لذلك نعمل بحرص ودقة من خلال خطط ممنهجة تواكب رؤية الدولة 2021، وتحقيق النتائج المرجوة في المرحلة المقبلة.
اهداف
ولخص الخميري أهداف عمل مراكز تطوير رياض الأطفال في 6 أهداف، ضمت تطوير الرياض الحكومية لتمكينها من تقديم خدمات تربوية متكاملة، وتدريب المعنيات برياض الأطفال، والطفولة المبكرة على استخدام المنهج المطور القائم على مبدأ التعليم الذاتي، وتجريب النظريات التربوية الحديثة وتكيفها ميدانيا لتتواءم مع البيئة التعليمية في الدولة، ومتابعة المستجدات التربوية من خلال ربط المراكز بالهيئات والمنظمات الدولية، وجعل المراكز منصات لتصدير الخبرة التربوية لعالم الطفولة عربيا وإقليميا، وتقوية العلاقة بين أولياء الأمور والمراكز من خلال الفهم الواعي بأساليب التربية الحديثة التي تسهم في إعداد جيل من الأطفال المهيئين تربويا ونفسيا واجتماعيا.
وأوضح الخميري أن اختصاصات مراكز تطوير رياض الاطفال، تبلورت في تنفيذ خطط التدريب للهيئات الإدارية والتعليمية والفنية بالرياض، وإقامة ورش عمل ذات علاقة بالمنهج المطور للهيئات الإدارية والتعليمية والفنية، وتنفيذ الدورات التنشيطية للهيئات الإدارية والتعليمية والفنية وفقا لاحتياجاتها، وإعداد تقارير عن البرامج التدريبية ورفع التوصيات اللازمة للجهات المعنية، بالاضافة الى تزويد المعلمات والمتدربات بأحدث الوسائل والبحوث والدراسات التي تساعد على الارتقاء بمستوى البرامج التدريبية، واقتراح الاحتياجات التدريبية الخاصة بالهيئات كافة، ورفعها للجهات المعنية.
برامج
وأضاف الخميري أن المراكز تركز على إعداد البرامج الاثرائية، استكمالا لخطوات التطوير في الرياض، من خلال إعداد الخطط والبرامج الاثرائية التي احتلت موقعا متناميا في منظومة التطوير التربوية، لتضيف إلى المنهج المتطور برامج تعمل على اثرائه، وتحقق أهدافه وتضمن له ديمومة الابداع والابتكار.
وأوضح الخميري أن تلك البرامج تشتمل على "برنامج التنمية اللغوية"، وتنبع فكرته من الملاحظات الميدانية التي تشير الى وجود فجوة بين منهجي الروضة والحلقة الاولى من التعليم الأساسي، فيما يتعلق بالجانب اللغوي، الأمر الذي يؤكد أهمية وضع برنامج للارتقاء بمستوى مهارات الطفل اللغوية بدءاً من مرحلة الروضة، مضيفا أنه تم استحداث البرنامج لتحقيق تنمية القدرات اللغوية الأساسية لطفل الروضة، وإثراء أنشطة القراءة والكتابة.
الموجهة في مرحلة الرياض، وتذويب الفجوة بين منهجي الروضة والحلقة الاولى من التعليم الأساسي، وتكوين اتجاهات ايجابية لدى الاطفال تجاه القراءة والكتابة، وإعداد الطفل وتهيئته للدخول الأمن في الحلقة الاولى من التعليم الأساسي، بالاضافة الى تعميق حلقة التواصل بين بيئة الروضة والمنزل، وتفجير طاقات المعلمات في مجال إعداد الوسائط والحقائب التعليمية المتخصصة في إعداد الطفل للقراءة والكتابة.
مهارات
أكد محمد الخميري أن تلك البرامج ضمت "برنامج اللغة الإنجليزية، لمسايرة العصر الحديث وتوظيف طاقات الاطفال وتوسيع آفاقهم، وإعداد أطفال مهيئين تربويا واجتماعيا للالتحاق بالحلقة الاولى، وتشجيع الاطفال على اكتساب مهارات لغوية جديدة، وتلبية رغبات أولياء الأمور.a