نظم قسم الخدمة الاجتماعية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، مجموعة من الفعاليات المختلفة الهادفة إلى تطوير قدرات أعضاء مجالس الطلبة في مختلف مدارس رأس الخيمة، وذلك بعد أن تم انتخابها في مدارسها، ومن ثم انتخاب المجلس الأعلى للطلبة على مستوى المنطقة لكل من الذكور والإناث.
وضمت عضوية مجلس الطالبات ثماني طالبات من مدارس رأس الخيمة الثانوية للبنات، هن شيماء ناصر من مدرسة الرؤية رئيسة، رؤى عبد الله الهدية من مدرسة الجير نائبة للرئيسة، ريان جاسم من مدرسة جلفار أمينة سر، مريم درويش من مدرسة الظيت أمينة صندوق، فاطمة محمد إسماعيل مقررة للجنة الاجتماعية، وشما المقدحي مقررة للجنة الثقافية، شعلة المزيود مقررة أنشطة، وشما النيادي لجنة التوثيق الإعلامي.
وبينت عائشة اليعقوبي موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنهم نظموا دورة مجالس الطالبات وفرق العمل للمهارات والسلوك، نفذت في مركز الفتيات برأس الخيمة، مضيفة أن المجالس هي تشكيل مدرسي طلابي يهدف إلى أن يتعلم الطلاب من خلاله كيف ينجحون في تواصلهم مع الآخرين، وكيف يعبرون عن أفكارهم بثقة وإقدام، ويمنحه الفرصة لإثبات الذات، ويشركه في التخطيط والتنسيق والإعداد والتنظيم للفعاليات المدرسية في جوانبها المختلفة، كما يسهم في معالجة مشكلات المدرسة، وإبداء الرأي حول الحلول المناسبة لها، وما يقدمه الطلاب من ملاحظات إيجابية.
مسؤوليات وأدوات
وأكدت اليعقوبي أن أدوار المجلس نقل جزء من المسؤولية الإدارية والفنية التي تستهدف الطلاب داخل المدرسة إلى الطلاب أنفسهم، ليتبنوا تحديد رغباتهم وحل مشكلاتهم من خلال مجلس يضم مجموعة مختارة من طلاب فصول المدرسة لتمثيلهم من خلاله، ويتم استشارته في ما له علاقة بالطلاب من رغبات وملحوظات ومقترحات وطموحاتهم، في إطار الجو المدرسي، ومناقشته معهم للخروج برؤى وتوصيات تتضمن الحلول المناسبة.
وعن الأهداف من تشكيل المجالس ودعمه بالفعاليات المختلفة، ذكرت حمدة العويد موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، دور المجلس في التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم، بوصفه منهجاً للتعامل الراقي، وتنمية المهارات القيادية لدى الطلاب، وبناء شخصيتهم المتوازنة.
خطط مستقبلية
قالت حمدة العويد أن هذا العام مليء بالأنشطة والخطط الداعمة للمجلس، والتي تنطلق من توجهات وزارة التربية والتعليم لكل المبادرات والخطط التي تمنح الشخصية القيادية للطلاب، لإعدادهم لكي يكونوا عناصر فاعلة في مستقبل الدولة، فاعتمد تنظيم معسكر القيادات الطلابية خلال هذا العام، إضافة إلى ملتقى الظواهر السلوكية الذي سوف يطرح العديد من النقاط حول السلوكيات المنتشرة في أوساط الشباب، ويناقش طرق الحل لها والسيطرة عليها، كما أن هذا العام سوف يشهد منتدى القيادات الطلابية، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية المختلفة التي سوف تطرح لتنمية هذه الفئات والارتقاء بها بأكثر من جانب وأسلوب.