أعلنت حملة القلب الكبير بعد نجاح المرحلة الأولى لها وتقديم الكثير من المساعدات الطبية المنقذة لحياة أكثر من 365.000 لاجىء سوري، وتوفير الغذاء والمال لأكثر من 400.000 عن الانتقال لمرحلتها الثالثة والتي تركّز على حاجة ملحة ألا وهي التعليم.
وسيتم إطلاق هذه المرحلة من خلال 10 أيام نابضة بالفعاليات تحت شعار " رحلة أمل"، وذلك من تاريخ 10-20 فبراير في قاعة السوق في دبي مول. ويحفل الحدث بوجود العديد من الفعاليات الترفيهية للأطفال والأهالي ، مع مشاركة خاصة من المشاهير الداعمين للحملة.
وحققت حملة القلب الكبير العديد من الإنجازات في الأشهر الستة المنصرمة وذلك بتوجيه من راعية الحملة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وبحسب المفوضية العليا للاجئين فإن ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين المسجلين والبالغ عددهم 2.4 مليون لاجئ هم من النساء والأطفال. ومن بين العديد من المبادرات التي قامت بها الحملة، حملة "القلوب الدافئة" والتي قامت بإنقاذ مئات الآلاف من اللاجئين السوريين من قسوة الشتاء والصقيع في كل من العراق ولبنان والأردن وسوريا نفسها، عن طريق جمع الأموال لتوفير ملاجئ دافئة وبطانيات وملابس.
احتياجات
وأوضحت سمو الشيخة جواهر أن حملة القلب الكبير تتطور باستمرار لتلبية احتياجات اللاجئين، وأن التعليم من أولويات واحتياجات اللاجئين الرئيسية : " قامت الجهات الداعمة بمساعدتنا على توفير التغذية والمأوى للاجئين في المراحل التي مضت، وحان الوقت لتغذية عقولهم من خلال التعليم. إذ يولد الأطفال مع تعطش غريزي للمعرفة، لذلك فإن التعليم للاجئين لا يقل أهمية عن الهواء الذي يتنفسونه. فلنوحد قلوبنا لتنبض كواحد ودعونا نعمل معا لتحويل لاجئ اليوم لمحب الخير والإنسانية في المستقبل".
ويعد تراجع التعليم خطرا يتهدد بتخريج جيل ضائع من اللاجئين السوريين. ولقد أدركت حملة القلب الكبير أن استمرار الأزمة لثلاث سنوات يعني أن الوقت قد حان لإعطاء الأطفال اللاجئين حلاً أكثر استدامة لتمكينهم على المدى الطويل من خلال التعليم.
الحملة
تستمر الحملة من أجل التعليم حتى 7 مايو 2014. إذ تدعو الحملة الجهات المانحة من أفراد وشركات للمشاركة في إرسال التبرعات عبر حملة "سلام يا صغار" التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة.
