أعرب رئيس المؤتمر الدولي الثالث حول العلوم الاجتماعية والإنسانية الدكتور عثمان الصديقي عن سعادته بمشاركة عدد من الباحثين الإماراتيين بأوراقهم ضمن فعاليات المؤتمر الذي سينعقد صباح غد الاثنين في الكويت لافتا الى ان كل البحوث التي قدمت للمؤتمر جاءت تحت شعار «البحث العلمي ركيزة لحل المشكلات». جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد مساء أمس في معهد الكويت للأبحاث العلمية للإعلان عن استضافة المؤتمر الدولي الثالث حول العلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي يعقد من 10 إلى 12 الجاري، برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي أحمد المليفي.

وقال الصديقي ان المجتمعات الإنسانية تواجه مشكلات عديدة لا حل لها إلا من خلال البحث العلمي. وأكد حرص منظمي المؤتمر على تنوع البحوث في كل المجالات بحيث لا تكون قائمة على الجانب النظري وحده. وأشار الى ان المؤتمر سيناقش 100 ورقة علمية منها من بينها ورقة للباحثة الاماراتية مهرة حمير محمد آل مالك بعنوان التنمر في مدارس دولة الامارات المظاهر والاسباب والآثار وسبل المواجهة وغيرها من الأوراق الأخرى.

من جانبها أشارت الشيخة ميسون بنت محمد بن خالد القاسمي رئيسة مركز لندن للأبحاث والاستشارات بالشارقة عضوة في منتدى الشارقة للدعم والتطوير بأنه تأتي إقامة هذا المؤتمر انطلاقا من رسالة المركز السامية وتحقيقا لأهدافه التنموية والتطورية لبناء مجتمع متطور يسعى الى تحقيق التنمية البشرية على المستوى الدولي من خلال إعداده للبرامج التطويرية التي تخدم فئات مختلفة في مجال البحث العلمي والتي لها دور كبير في تنمية المجتمع من بلدان العالم، وبمشاركة العديد من مؤسسات المجتمع المختلفة لتقديم الدعم الكامل والمتوازن لتحقيق تلك التنمية.

وقالت إن المركز يقيم هذه المؤتمرات سنويا لإتاحة الفرصة للباحثين والدارسين لطرح أبحاثهم العلمية في مختلف المجالات (المهنية ـ الاقتصادية ـ الاجتماعية ـ الدينية ـ التربوية ـ العلمية والتعليمية).

وأضافت القاسمي ان ذلك من شأنه تبادل الخبرات في مجال البحث العلمي على المستوى العالمي لخدمة الطالب والباحث في آن واحد ومناقشتها بهدف اعداد وتأسيس مؤسسة تنموية تهدف الى خلق شراكة فكرية تسهم في تحقيق الخطط الاستراتيجية التنموية التي تخدم المجتمع بالاضافة الى استقبال العديد من الراغبين بالحضور للتعرف على آخر الأبحاث والمستجدات العالمية على الساحة العلمية.

وذكرت القاسمي ان مركز البحوث والاستشارات الاجتماعية يقيم مؤتمره في رحاب معهد الكويت للأبحاث العلمية الذي يستضيف الدورة الثالثة لمؤتمر المركز ليكون المعهد «ثالث» الجهات التي تستضيف هذا المؤتمر بعد جامعة لندن وجامعة الشيخ زايد في دبي، وقالت: إنني أتطلع لأن تحقق هذه الدورة أهدافها وأن تتاح من خلالها الفرصة لتعزيز التعاون بين الباحثين في مختلف دول العالم وتبادل الأفكار والخبرات للتوصل إلى تأسيس شراكة فكرية فعالة تعمل على تنويع الرؤى وتوحيد الأهداف في مجالات البحث العلمي الأكاديمي.