أطلق مركز الإمارات للتعلم المؤسسي التابع لهيئة الإمارات للهوية أسلوباً مبتكراً وحديثاً في مجال التعلم المؤسسي الجماعي، هو أسلوب «مقهى التعلّم» الذي يرتكز على تغيير الطرائق التقليدية في تنظيم الندوات وورش العمل والدورات التدريبية.

جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى الأول لأفضل الممارسات في تعلم وتطوير الموارد البشرية الذي نظمه المركز بالتعاون مع معهد تكنولوجيا الإدارة في دبي أخيراً.

ويتمثل المفهوم الجديد باستبدال الطريقة التي تقوم على المحاضرات التي يقوم بإلقائها شخص واحد على المشاركين في الحدث، بحيث يتم إشراكهم جميعاً في تناول الموضوع ومناقشة مختلف جوانبه، ليسهموا في الإجابة عن الأسئلة المتعلقة به، في إطار جو يميل إلى الترفيه أكثر منه إلى الجانب الرسمي.

ويتم وفقاً لهذا الأسلوب الحديث في التعلم، تقسيم المشاركين في الورشة أو الندوة إلى فرق عمل متجانسة، شريطة أن يشارك جميع أعضاء الفريق في طرح الأفكار ومناقشتها بأسلوب العصف الذهني، وأن يتم توثيق جميع الطروحات والحوارات التي تدور خلال الجلسات، ثم تعميمها على جميع الفرق، وإتاحتها على الموقع الإلكتروني للجهة المعنية باللغتين العربية والإنجليزية.

وناقش المنتدى الأول لأفضل الممارسات في التعلم والتطوير 2014 الذي شارك فيه ما يزيد على 200 مشارك ومتخصص، ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى أنواع وطرق التعلم المؤسسي، قدمها الدكتور علاء جراد، مدير مركز الإمارات للتعلم المؤسسي، الذي أوضح أن هذا المفهوم الحديث يركز على تعديل السلوك المؤسسي، من خلال توظيف العمليات والوسائل والأنشطة المختلفة في استخلاص الدروس المستفادة من داخل وخارج المؤسسة، بغرض تحسين الأداء بصورة منهجية.