أطلق، أمس، بحضور ورعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه؛ ومعالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، مبادرة "أجيالنا تزرع" للتوعية بالزراعة المائية في روضة البراءة ومدرسة غرناطة للتعليم الأساسي في دبي، والتي تهدف إلى تشجيع المبادرات المجتمعية وبث روح المبادرة في الأجيال الناشئة وتعزيز ارتباطهم بالزراعة والمحافظة على الموارد المائية.

كما تهدف المبادرة إلى توعية الأجيال بأهمية تبني التقنيات الحديثة في مجال الزراعة وذات الكفاءة العالية في استخدام مياه الري وخاصة تقنيات الزراعة المائية وإدخالها ضمن المنظومة الزراعية في الدولة كأسلوب للزراعة يتم فيه استبدال التربة بأوساط أخرى مثل التف البركاني أو البيرلايت مع التسميد المائي. وتمتاز الزراعة المائية بكفاءتها العالية في خفض كميات المياه المستخدمة لري محاصيل الخضار وبنسبة توفير تصل إلى 70% على حسب نوع المحصول الذي تتم زراعته مقارنة بالمياه المستخدمة في الزراعة الحقلية، بالإضافة إلى الكفاءة العالية في استخدام الأسمدة، فضلاً عن الزيادة الكبيرة في الإنتاج نتيجة تحسين نمو النباتات، وزيادة العروات الزراعية في السنة. وبالإضافة إلى ذلك تسهم الزراعة المائية في خفض استخدام المبيدات الكيماوية بشكل كبير من خلال تلافي مشاكل التربة، مع استخدام محدود ومنظم للمبيدات مما ينتج عن ذلك ارتفاع جودة المحصول وحماية البيئة.

وقال معالي الدكتور راشد بن فهد: "تتوجه وزارة البيئة والمياه إلى الأجيال الناشئة في رياض الأطفال والمدارس بهدف نشر الوعي والثقافة البيئية وتعزيز ارتباطهم بالزراعة والحفاظ على الموارد المائية وإطلاعهم على الأساليب التكنولوجية الحديثة في الزراعة والتي تتيح زيادة كبيرة في الإنتاج الزراعي وبمعدلات استهلاك قليلة للمياه والموارد الطبيعية. وقمنا بتبني تقنية الزراعة المائية ونقلها إلى المزارعين في الدولة وتشجيعهم على تبنيها منذ عام 2009، ويأتي ذلك من خلال تقديم الدعم المادي لإنشاء الأنظمة للزراعة المائية ومستلزمات الانتاج بنصف السعر.