تنظم «دبي العطاء»، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي تعمل على القضاء على الفقر عن طريق التعليم في البلدان النامية، عن الدورة الخامسة من «المسيرة من أجل التعليم» التي ستجري غدا في حديقة شاطئ جميرا.
وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»: «لقد حدّد قادتنا الحكماء التعليم عاملاً أساسياً لنمو دولتنا وتطوّرها، وهم يعملون من دون كلل على تطوير معايير نظامنا التعليمي، بهدف تلبية المتطلبات المستقبلية لأطفالنا، ليتمكّنوا من بناء مستقبل مزدهر أكثر لهم ولوطنهم، ولكن في بعض البلدان النامية، تصعّب النواقص المزمنة في البنى التحتية ونظام التعليم ارتياد الأطفال في سنّ التعليم الأساسي المدارس أو تجعله مستحيلاً، لذا فإن المسيرة من أجل التعليم هي دعوة لنا كمجتمع لنتحرّك، ولا تضيء هذه المسيرة على المسافات الطويلة التي يضطر الأطفال إلى اجتيازها كل يوم للذهاب إلى المدرسة فحسب، بل على الصعاب التي يواجهونها أيضاً».
وأضاف القرق، معلّقاً على دور «دبي العطاء» في غرس روح الإنسانية في المجتمع المحلي: «بالتماشي مع قرار حكومتنا تشجيع العمل الإنساني، تُعتبر المسيرة من أجل التعليم إحدى المبادرات المحلية التي تقدّم للمتطوعين والشركات والأفراد، فضلاً على الجهات المانحة، فرصة الإسهام».
وتابع «إنّنا شاكرون لشركة «شيفرون» على مواصلة دعمها للمسيرة من أجل التعليم للسنة الثانية على التوالي، فمن خلال هذه المسيرة، نودّ تسليط الضوء على أهميّة إيجاد بيئة تعليم آمنة وسليمة ويسهل الوصول إليها لتشجيع التعليم بين الأطفال، ومن خلال السير كما يسير أولئك الأطفال، لا نأمل بأن ننشر الوعي حول هذه المسألة فحسب، بل أيضاً أن نلهم الناس التبرّع بوقتهم وبجهودهم، وتشجيع الأجيال القادمة على تذليل العراقيل التي تحــول دون ارتيـاد الأطفــال المدرسة والتعلّم».
