أكد أسامة سعيد سلمان نائب رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن التعليم العالي الخاص قد أثبت جدارته في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وخير شاهد على ذلك كفاءة الخريجين وثقة الطلاب، رغم مواجهته للعديد من التحديات والمشككين في بداية التسعينات من القرن الماضي، مبينا ان الهاجس الأكبر للتعليم العالي الخاص في بداياته كان تحقيق التوازن بين ضمان الجودة والربحية، واستطاعت العديد من الجامعات العربية الخاصة مواجهة التحدي والعبور الى ضفة النجاح، ومع هذا النجاح ارتفع سقف التحديات، تحديات تفرضها متطلبات العصر المتجددة وتمليها علينا المتغيرات المتسارعة في بنية الاقتصاد العالمي التي تعتمد على المعلومات والمعرفة والتواصل كمحركات رئيسية لها. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية لرابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي الثامن عشر والذي عقد صباح امس بقاعة الشيخ زايد للمؤتمرات بجامعة عجمان وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وبحضور الدكتور عدنان بدران رئيس جامعة البترا والدكتور عبد الله الحواج رئيس المكتب التنفيذي للرابطة والدكتور طالب الصريع الأمين العام للرابطة وعدد من رؤساء ومدراء الجامعات المحلية والعربية وعمداء الكليات بجامعة عجمان.
وقال سلمان لم يعد التحصيل الدراسي في حد ذاته كافيا لضمان جودة التعليم، بل اصبح البحث العلمي هو الفارق بين تقدم هذه الامة وتأخر تلك، ورغم تبني بعض الحكومات العربية لمبادرات رائدة في تطوير البحث العلمي الا ان تلك المبادرات لاتزال قاصرة عن الوصول الى المستوى المنشود، فضلا عن تردد الاستثمار الخاص في تبني مشروعات بحثية رائدة، مناشدا الرابطة تنظيم مؤتمر علمي جامع حول دعم البحث العلمي في الجامعات الخاصة تشترك فيه جميع مكونات المجتمع التنموي من حكومية واستثمارية وغير ربحية يفضي الى اطلاق مبادرات بحثية جادة.
