بحث معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم وداتو أحمد أنور بن عدنان سفير ماليزيا لدى الدولة، سبل تعزيز التعاون التربوي بين الإمارات وماليزيا، وتفعيل التواصل بين نظامي التعليم في كلا البلدين، والاستفادة من التجارب الناجحة وتبادل الخبرات، في المرحلة المقبلة. جاء ذلك خلال استقبال معاليه السفير الماليزي، مؤخراً، بحضور مروان الصوالح وكيل وزارة التربية، وداتو أحمد فاضل شمس الدين، القنصل العام الماليزي، وداتو فريدة بيلوس مؤسس ومستشار مجموعة مدارس تشيمباكا، والدكتور زيزال رئيس مجلس إدارة مجموعة تشيمباكا. وأكد معالي القطامي أن المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات عالمياً، وما حققته من إنجازات على الصعد كافة، جعلت الدولة بتجاربها الناجحة في شتى المجالات، وجهة مثالية، وعنواناً مهماً للتقدم، تتطلع إليه الكثير من الدول، وترقب مؤشراته، ولاسيما في مجال التعليم الذي يشهد الآن تحولات بالغة الأهمية، لما يحظى به من رعاية كريمة من لدن قيادتنا الرشيدة.
تجارب نموذجية
كما أكد حرص وزارة التربية على متابعة حركة التطوير التي تشهدها الساحتان التعليمية والتكنولوجية على مستوى العالم، والعمل على ضرورة الاستفادة من التجارب النموذجية، وتبادل الخبرات مع بلدان متقدمة ونظم تعليمية مشهود بكفاءتها، فيما أشار إلى التجارب الناجحة في ماليزيا، موضحاً أنها جديرة بالمتابعة، ومن ثم صياغة سبل للتعاون التربوي المثمر بين نظامي التعليم الإماراتي والماليزي.
تناول اللقاء الحديث عن برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، الذي أصبح الآن نموذجاً للتعليم المطور، وحديث المسؤولين والخبراء التربويين من مختلف دول العالم، الذين أثنوا عليه كثيراً في منتدى لندن العالمي للتعليم الذي عقد مؤخراً، وفي معرضه المصاحب.
مكانة رفيعة للتعليم
واهتم الجانب الماليزي خلال المناقشات التي دارت مع معالي وزير التربية، بالحديث عن المكانة الرفيعة التي يحتلها التعليم في أجندة الدولة، وروح الإصرار التي يتسم بها المخططون والمنفذون لسياسات التطوير وخططه ومبادراته، واقتراب دولة الإمارات من تقديم نموذج تعليم عالمي متكامل العناصر والأهداف.
حرص
وأكد السفير الماليزي داتو أحمد أنور بن عدنان، حرص بلاده على تعزيز التعاون التربوي مع دولة الإمارات، واهتمامها بالاستفادة مما تحقق لديها من إنجازات في هذا الجانب، وما يصاحب ذلك من تبادل للرؤى والأفكار، والزيارات المتخصصة للمسؤولين التربويين بين البلدين.
وقال داتو أحمد بن عدنان إن الإمارات تشهد رخاءً غير مسبوق، إذا ما تمت المقارنة بين معدلات الإنجازات والزمن الفعلي القياسي للنمو والتقدم، وإن ذلك يدفع إلى ضرورة إيجاد قنوات تعاون تربوي، وبلورة رؤى مشتركة لتعزيز أعمال تطوير التعليم في الإمارات وماليزيا.
