بدأت عمليات التحكيم للأعمال المرشحة لجائزة خليفة التربوية في دورتها السابعة لهذا العام " 2013/ 2014"، حيث أوضحت الأمانة العامة للجائزة أن نسبة الزيادة في أعداد المرشحين للدورة الحالية، مقارنة بالدورة السابقة بلغت 35%، كما غطت المشاريع المرشحة مختلف الدول العربية، وهناك مشاريع قدمت لأول مرة من دول مثل الجزائر واليمن والسودان وفلسطين، وكذلك من دول خارج الوطن العربي، مثل ماليزيا، وتستمر عمليات التحكيم حتى نهاية مارس المقبل.

تنافسية

وحرصت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة على عقد لقاء موسع مع المحكمين والمحكمات لمختلف مجالات الجائزة التنافسية لهذا العام، وذلك في مقر الجائزة في أبوظبي مع انطلاقة مرحلة التحكيم، مؤكدة خلال اللقاء أن جائزة خليفة التربوية تعتبر إحدى المبادرات الوطنية الرائدة، وتستهدف الجائزة دعم جهود التطوير في الميدان التربوي والتعليمي ..

وكذلك الارتقاء بمكانة مختلف عناصر العملية التعليمية في المجتمع، وخاصة المعلم، إضافة إلى تشجيع ثقافة التميز وتوجيه جهود العاملين في مختلف المراحل التعليمية نحو دعم البحث العلمي، وتدشين مشاريع تربوية وتعليمية تخدم الميدان التربوي، وتترجم توجيهات قيادتنا الرشيدة بشأن الانطلاق نحو اقتصاد المعرفة.

مراحل

وقالت العفيفي: إن الجائزة حددت برنامجاً تنفيذاً لدورتها السابعة التي انطلقت في سبتمبر الماضي، وإن كافة مراحل الجائزة تتم وفقاً للخطة الزمنية المعتمدة، منوهة بأن الجائزة تعتمد أرقى معايير الشفافية في فرز وتحكيم المشاريع المقدمة إليها، وتستقطب الجائزة نخبة من المتخصصين في المجالات التي تشملها الدورة السابعة.

وأشارت إلى الارتفاع الكبير في أعداد المشاريع المرشحة من داخل الدولة وخارجها، حيث سجلت المشاركات الخارجية ارتفاعاً ملحوظاً في الأعمال المقدمة من دول، مثل المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت ومصر، والأردن.

وثمنت الأمين العام للجائزة جهود العاملين في الميدان التربوي والتعليمي محلياً وعربياً، وكذلك التعاون مع وزارات التعليم العالي، والتربية والتعليم في الدول العربية، وأيضاً سفارات دولة الإمارات في الخارج، والملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لهذه السفارات في مختلف أرجاء الوطن العربي، كما أشادت بجهود المنسقين بالجائزة سواء داخل الدولة أو خارجها، وأيضاً وسائل الإعلام، حيث تضافرت هذه الجهود جميعها في توسيع قاعدة التوعية برسالة الجائزة وأهدافها، والمجالات المطروحة في دورتها السابعة.