أعلنت جمعية المعلمين عن إطلاق الجائزة التربوية لكافة العاملين في مجال التربية والتعليم، وفق 3 فئات هي "البحوث الإجرائية التربوية، وقصص الأطفال المصورة، والفن التشكيلي"، وحددت الجمعية من خلال الجائزة عدداً من المسارات العلمية المتعددة، لإثراء مهنة التدريس في مدارس الدولة، وترسيخ مكانة المعلم ودعم رسالته النبيلة في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، ومجابهة التحديدات المستقبلية.

وتهدف الجائزة إلى تنمية روح حل المشكلات وتشجيع المنحى العلمي في حلها لدى الممارسين في حقل التربية والتعليم، وإبراز الأهمية الاستراتيجية لجمعية المعلمين في المجتمع التربوي، وتعزيز دور المعلم.

وقالت شريفة موسى أمينة سر جمعية المعلمين: إن الجائزة تستند إلى عدة اشتراطات رئيسة، تختلف باختلاف الفئات الثلاث، حيث تتلخص اشتراطات "البحوث الإجرائية التربوية" في أن يكون البحث ذا طبيعة إجرائية متصل بدراسة مشكلة في الميدان التربوي، ويكون الباحث من العاملين في قطاع التربية والتعليم، وألا يكون البحث قد حاز جائزة أو درجة علمية أخرى، ولا يكون قد سبق نشره من قبل، ويلتزم الباحث بالمنهج العلمي في إعداد البحث، ويتم توثيق المراجع توثيقا سليماً.

وأضافت: إن اشتراطات الفئة الثانية من الجائزة " قصص الأطفال المصورة"، ركزت على وضوح هدف القصة، وترسيخ مفاهيم القيم الأخلاقية والدينية في نفس الطفل، وقريبة من ذهنه، وتتجنب الاستعارة لكي يفهمها الطفل، وذات أسلوب مألوف وجذاب، وتناقش جوانبها حوائج الأطفال وتناسب معانيها المبتدئين من الأطفال.

وأوضحت أن الفئة الثالثة من الجائزة تسليط الضوء على "الفن التشكيلي" وما يعكسه من إبداعات مختلفة لدى الجميع في المجال التعليمي، وتضمن عدة اشتراطات، أهمها أن تكون اللوحة أصلية، ويتقدم المتسابق بلوحة واحدة، ولديه حرية استخدام الخامات، والالتزام بتقنيات الخامة المستخدمة، ويختار المتسابق موضوع اللوحة، والمسابقة مفتوحة للجميع في الميدان التربوي، وتعد الأعمال المشاركة في الجائزة من حق الجمعية.

وأفادت بأن الجمعية حددت جوائز وحوافز لكل فئة في الجائزة، فجاءت جائزة المركز الأول بقيمة 10000 درهم، والمركز الثاني قيمة الجائزة 7000 درهم، والثالث 5000 درهم، إضافة إلى توثيق الأعمال الفائزة في كتيبات الجمعية، وعرض الأعمال الفائزة في معرض يقام لأعمال الجائزة، إضافة إلى شهادة تقدير من الجمعية لجميع الفائزين في الجائزة.

وأوضحت شريفة موسى أن الأعمال ترسل من قبل المشاركين إلى كافة أفرع جمعية المعلمين أو الفرع الرئيس للجمعية في الشارقة، وتعتمد إدارة جمعية المعلمين لجنة تحكيم الأعمال، وتكلف برفع تقرير بالنتائج، ليتم تنظيم المعرض الختامي، وإعلان النتائج وتكريم الفائزين.

وتابعت: إن الجمعية شاركت في الملتقى التربوي بالكويت مؤخراً، الذي جاء تحت عنوان" الريادة في إعداد المعلم"، وذلك بثلاث ورقات عمل، ركزت الأولى منهم على البيئة التعليمية وآثارها في العملية التعليمية، وقدمتها ناعمة الشرهان، والثانية قدمتها علياء حمد، وناقشت من خلالها "أخلاقيات مهنة التدريس"، والثالثة جاءت تحت عنوان " إعداد المعلم أثناء الخدمة لأداء التربوي المحترف".