أكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المنطقة التعليمية سوف تقوم بربط مستوى تحسن أداء المدارس من كل الجوانب "درجات الطلبة، عدد المشاركة في الجوائز، فوز الطلبة بمراكز متقدمة في المسابقات.." مع وثيقة اداء ادارة المدارس وتقوم بتقييم ادارة المدرسة على أساس هذا النجاح، مشيرة إلى ان نجاح الإدارة في تعميم وتطبيق ثقافة التميز هو مقياس المفاضلة الأنسب بين المدارس لتحقيق العدالة المنشودة.

جاء هذا خلال اللقاء اللذي نظمته منطقة رأس الخيمة التعليمية مع الطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية من القسمين العلمي والأدبي، بحضور إبراهيم حسن البغام النعيمي نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية والدكتور فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية، وعدد من مديري ومديرات المدارس الثانوية والتوجيه الفني المختص، صباح أمس في قاعة مركز التميز.

ارتقاء ومتابعة

وأكدت حارب أن هذا الاجتماع يأتي للارتقاء بالعملية التعليمية، ورفع معدلات النجاح والمستوى التحصيلي لطلبة الثاني عشر، ولعرض تحليل نتائج امتحانات الفصل الأول لمدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، والاستماع لآراء الطلاب حول نتائجهم، واراء مديري المدارس ومعلمي المواد حول اسباب تفاوت الدرجات وما بين التقويم والامتحان، ورأيهم في الورقة الامتحانية وتفاوت التصحيح بين بعض المعلمين، كما تم خلال الاجتماع الاستماع لرأي مديري المدارس حول اسباب التفاوت بين الدرجات بين التقويم والامتحان ورايهم في التصحيح، بالاضافة الى رأي التوجيه الفني حول اسباب التفاوت بين درجات التقويم والامتحان، وكيفية رفع مستوى درجات الامتحان.

وبينت سمية حارب ان المنطقة التعليمية لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد أي معلم ضعيف يثبت عدم تجاوبه مع الخطط والبرامج التطويرية التي تقوم بتنفيذها المنطقة لبعض الفئات التي تثبت التقارير والمتابعة عن جودتها في الميدان التربوي، وذلك لأهمية دور المعلم في العملية التعليمية حيث يعتبر ركنا أساسيا لا بد من ضمان قوته وفعاليته، مضيفة ان لا عذر لأي معلم سواء كان ضعيفا او غيره لعدم الالتزام بالبرامج التدريبية والتطويرية التي تقوم بها الجهات المختصة سواء من الوزارة أو المناطق التعليمية والتوجيه الفني.

إعادة دراسة

واكد عدد من الحاضرين أهمية أن تقوم الوزارة بدراسة واقع بعض مناهج طلبة الصف الثاني عشر مع عدد الحصص الدراسية المخصصة لإنهاء المنهج، والتي لا تساعد على ايصال الاستيعاب الكامل للمادة خاصة مع تواجد إجازات سنوية او مفاجئة تعصف بالوقت، خاصة في منهج الأحياء للقسم الأدبي المخصص له حصة واحدة في الأسبوع، ما يتطلب إما اعادة توزيع ودراسة الحصص بشكل عام أو تقليل منهج الأحياء لطلبة الأدبي.