أكدت كلثم الغويص، مديرة مدرسة مشيرف النموذجية، مؤسِّسة ورئيسة فريق مبادرة «أمان عجمان»، حرص المنطقة التعليمية في عجمان على زيادة معدلات البرامج الموجهة لبناء شخصية الطالب الواعي القادر على نبذ الأفكار السلبية، والقادر على التكيف مع التغير والتحاور مع ثقافة الآخرين، مع التمسك بموروثنا الثقافي وقيمنا الإسلامية، مشددة على أن المبادرة منذ إطلاقها قبل خمس سنوات، سعت إلى حماية الطلبة من الانخراط اللاواعي في مسارات غير مجدية، ومشيرة إلى أن فريق المبادرة في المنطقة التعليمية ينفذ الحملة الخامسة لمبادرة «أمان عجمان»، تحت شعار «القانون يحميني» خلال العام الحالي 2013-2014، وقد قامت المنطقة التعليمية بتشكيل الفرق المدرسية، وبذلك تكون الكرة في ملعب المستهدف بنفسه لإعطاء فرصة التنافسية بين الفرق المدرسية وإبراز دور الطالب محور المبادرة، إذ أسند فريق المبادرة إلى الفرق المدرسية مهمة نشر ثقافة احترام القانون في المجتمع الطلابي والمجتمع الأسري والمجتمع المحلي، على أن تتنوع الفعاليات لتحقيق المهمة.
نجاح
وقالت «إن المبادرة نجحت، واستمرت سنوات، بفضل دعم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، الداعم الرئيس للحملة، وبفضل تعاون المؤسسات المجتمعية، إيماناً منها بأن التربية عملية تشاركية، تسهم فيها كل أطراف المجتمع أفراداً ومؤسسات حكومية ومحلية، فحرصت الدوائر على خدمة هذه المبادرة السامية في مراحلها الخمس، منذ حملتها الأولى التي كانت بعنوان الصاحب ساحب خلال الفترة من 2008-2010، بينما تناولت الحملة الثانية موضوع الحياء ملك الإيمان 2010-2011، فيما ناقشت الحملة الثالثة موضوع الوطنية مسؤولية 2011-2012، وموضوع الحملة الرابعة التواصل الإلكتروني 2012-2013، إذ قمنا بتغطيتها بمحاضرات تثقيفية ووقائية من مخاطر الإفراط في استخدام هذه البرامج، والتعاطي معها بدون وجود شخص راشد يعي هذه المخاطر».
وذكرت أن فريق المبادرة قام بالتواصل مع مكتب ثقافة احترام القانون التابع للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، للحصول على الدعم والمساندة الفنية في الأمور التخصيصية والأفكار الإثرائية، وقد أبدى المقدم صلاح الغول مدير المكتب إعجابه بالمبادرة الوطنية والاستعداد لدعهما، كما تشارك مؤسسة الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث بتغطية مدارس الحلقة الأولى، لنشر الثقافة والوعي بهذا الخصوص، من خلال مبادرة «أمان عجمان».
فكرة
وأوضحت كلثم الغويص، صاحبة فكرة المشروع العزيز، أن الهدف الأساسي من تنفيذ مشروع التربية بشكل عام، جاء بعد دراسة مستفيضة ودقيقة لبعض الظواهر السلبية التي برزت بصورة جلية في الميدان، ومنها تفشي الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الإماراتي العربي المسلم، وإبراز دور المدرسة كمؤسسة تربوية تعليمية ورائدة في تطبيق المشروعات ذات النفع العام على مستوى مدارس المنطقة، وحماية الفرد والمجتمع، وتمكين الطلبة من مواجهة التيارات السلبية ومحاربتها والتصدي لها، وتدريب النشء على إدارة الأزمات، وتخطي الصعاب.
