أنهى قسم البيئة والصحة والسلامة في مجلس ابوظبي للتعليم عمليات التفتيش والتدريب الميداني على مستوى المدارس الحكومية والخاصة بالمنطقة الغربية، حيث غطى التفتيش (78) مدرسة، من بين (536) منشأة مقرر تفتيشها على مستوى امارة أبوظبي تشمل المدارس الحضانات ومؤسسات التعليم العالي، وقد تم تسجيل بعض الملاحظات فيما يتعلق بالمدارس الخاصة تمثلت في قدم بعض تلك المدارس وكذلك وجود تسريبات مياه في عدد من الصالات الرياضية بينما أخذ على بعض المدارس الحكومية وجود نقص في تجهيزات السلامة بمختبراتها بالإضافة لوجود اغلاق لمخارج الطوارئ.

حيث تأتي العمليات التفتيشية التي ينفذها المجلس بهدف تفعيل تطبيق متطلبات نظام ادارة البيئة والصحة والسلامة بما يتماشى مع الخطة المعتمدة لديه من قبل مركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة بما يضمن بيئة تعليم آمنة وصحية للطلبة، حيث تستمر عمليات التفتيش التي بدأت من يناير الجاري وحتى نهاية العام (2014).

وأكد المهندس خالد الأنصاري مدير إدارة الخدمات المدرسية في مجلس ابوظبي للتعليم، حرص المجلس على توفير أعلى معايير الصحة والسلامة في المباني والمنشآت المدرسية، إذ يلتزم المجلس بوضع رؤية واضحة في المباني المدرسية وتوفير أفضل بيئات التعلم، وذلك من خلال الصيانة الدورية للمدارس وبناء أحدث المنشآت المدرسية، وتنظيم زيارات تفتيشية بهدف توعية ممثلي ولجان السلامة للتعامل مع المخاطر في المدارس، وتدريبهم على عمليات الإخلاء في حال حدوث حريق أو أي طارئ، وتأمين البيئة المدرسية الملائمة التي تمثل عنصرا مهما في دعم المسيرة التنموية في التعليم.

تدريب متخصص

وأضاف، أنهم أنهوا التفتيش على مدارس المنطقة الغربية، وتم تفتيش وتدريب (78) مدرسة حكومية وخاصة، حيث يمضي فريق التفتيش يومين في كل مدرسة، يوماً للتفتيش وآخر للتدريب، ويخضع ممثل الأمن والسلامة بالمدرسة لتدريب متخصص لمدرة أربع ساعات، بينما تخضع لجنة السلامة بالمدرسة لتدريب عام لمدة ساعة ونصف.

ملاحظات على المدارس

وذكر المهندس الأنصاري أن أبرز الملاحظات التي تم تسجيلها خلال التفتيش بمدارس الغربية تمثلت في قدم بعض المدارس الخاصة، والقراءات التي كانت مرتفعة قليلا فيما يتعلق بجودة الهواء، بالإضافة لوجود تسربات المياه، خاصة في الصالات الرياضية، أما في المدارس الحكومية فلوحظ نقص في تجهيزات المختبرات المدرسية الثانوية، موضحا أن فريق التفتيش يهتم في هذا المجال بالتأكد من توفير خزائن مناسبة لحفظ المواد الكيميائية، وتوفير غرف التحضير لتجهيز المواد الكيميائية قبل التجربة العلمية، وكذلك توفر أدوات الحماية الشخصية للطلبة من نظارات واقية وقفازات، بالإضافة لتوفر أجهزة الاستجابة للحوادث كأجهزة غسيل العين والجسم، ووجود أجهزة مكافحة الحريق، وهذه الجوانب لوحظ بها نواقص ببعض المدارس، كما تم تسجيل ملاحظات حول اغلاق مخارج الطوارئ في بعض المدارس وذلك بسبب تشوين الأثاث أو المواد الفائضة عن حاجة المدرسة ووضعها عند مخارج الحريق أو بناء حواجز في الممرات بما يغلق المخارج المخصصة للحريق.

متابعة التعديلات

وأضاف أن المدارس بعد تفتيشها تتلقى تقريرا يوضح كافة الملاحظات حول الجوانب الواجب تعديلها لتوفير بيئة آمنة للطلبة، وستعطى المدارس مهلة حتى شهر سبتمبر المقبل، وهي الفترة التي سيعاد فيها التفتيش على هذه المدارس لمعرفة مدى التزامها بالتعديل والتطوير، منوها الى أن المرحلة الحالية مخصصة للتفتيش على المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الامارة، وبدءا من شهر مارس المقبل سيبدأ التفتيش على الحضانات التي كلف المجلس لأول مرة بالتفتيش عليها، ومع حلول سبتمبر القادم ستكون المرحلة الثالثة والمخصصة للتفتيش على مؤسسات التعليم العالي.

درجات الخطورة

وذكر المهندس الأنصاري، أن برنامج التفتيش يهدف إلى رفع مستوى الوعي والتعريف بمتطلبات واشتراطات وإجراءات البيئة والصحة والسلامة الواجب تطبيقها، وعمليات التفتيش والتدقيق على آليات تنفيذها وكفاءاتها، والوقوف على درجة خطورة المنشأة وتصنيفها بشكل موضوعي وعملي كمنشأة محدودة أو متوسطة أو عالية الخطورة لوضع الإجراءات التصحيحية والوقائية اللازمة، وخطط وبرامج التفتيش والتدقيق المستقبلية بناء على درجة خطورتها، منوها أن اية مدرسة ستصنف بأنها عالية الخطورة سيتم متابعتها بشكل اكبر من قبل فريق البيئة والصحة والسلامة عبر الزيارات والتقارير التي سيتم طلبها من الادارة المدرسية.

مرحلتان للتفتيش

 

ذكر المهندس خالد الأنصاري أن عمليات التفتيش والتدريب الميداني تتكون من مرحلتين، حيث تضم المرحلة الأولى يومي عمل لكل منشأة وتتم عمليات التفتيش والتدقيق في اليوم الأول، أما المرحلة الثانية فتتضمن اجراء التجارب الوهمية على اخلاء المنشآت في حالات الحريق.