أشاد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بالشراكات المتميزة بين دولة الإمارات، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" التي تحققت بفضل الاهتمام والرعاية التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات للتعليم باعتباره ركيزة التنمية والاستقرار والسلام والرفاه.

جاء ذلك خلال استقبال سموه آدم أودبره ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ولجنة تحكيم جائزة حمدان -اليونيسكو- لمكافأة الممارسات المتميزة لتحسين أداء المعلمين مساء أمس،

في قصر سموه بزعبيل، بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء المجلس. وأكد سمو نائب حاكم دبي أن هذه العلاقة القائمة على خدمة الأهداف الأممية كانت منطلقاً لتأسيس تعاون ثنائي مشترك، يستهدف دعم التعليم، فانبثقت المبادرة بإطلاق جائزة حمدان -اليونيسكو- لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، التي حظيت بالدعم والمساندة، ما دفع بها إلى التمكين وتحقيق أهدافها في تحفيز المعلم وظهور ممارسات متميزة.

أثْرت البيئات التعليمية المتنوعة في مناطق مختلفة، وصعبة على مستوى قارات العالم، وعبّر سمو نائب حاكم دبي عن ارتياحه للسمعة الدولية، التي حققتها الجائزة على مدى 3 دورات، وانتشارها على مستوى قارات العالم، ووصولها إلى المكانة اللائقة، منوهاً سموه بأن عدد المؤسسات المشاركة، التي وصلت إلى 165، وتنوع انتماءاتها القارية.

إضافة إلى المستوى المتطور للممارسات الفائزة، كل ذلك يمنحنا شعوراً بالإعجاب والرضا تجاه مستوى الاهتمام بالقيمة التطبيقية للجائزة وأهميتها لدى المستهدفين من واقع إيمانهم في أهدافها وثقتهم في عملها، مؤكداً سموه أن هذه الرغبة تدفعنا عاماً بعد عام نحو المزيد من للعمل وبذل الجهود بالتعاون مع شركائناـ اليونيسكو ـ لإتاحة مزيد من الفرص لمكافأة الممارسات المتميزة للمعلمين، وإننا نهنئ الفائزين،ونشد على أيدي جميع المشاركين أصحاب المبادرات الخلاقة، فقد كان العمل رائعاً من قبل جميع المرشحين، ولجان التحكيم وفرق العمل، واستحقوا عن جدارة الثناء والتقدير.

فائزون

من جانبه أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة عن أسماء المؤسسات، التي فازت في الدورة الثالثة من جائزة حمدان -اليونيسكو- لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين وهم: مشروع ( اوكس فام نوفيب إنترناشيونال ) من أنجولا ومالي، ومشرع ( برويد فاونديشين) من بنما، ومشروع ( سُس فيليج إنفانتز ) من مدغشقر.

وقال القطامي إن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وهي تعلن نتائج منافسات جائزة حمدان -اليونيسكو- لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، لَتفخر بعلاقة الشراكة الممتازة بين الجائزة ومنظمة -اليونيسكو- التي تحققت بفضل الرؤى المشتركة لسمو راعي الجائزة، والمسؤولين في المنظمة الدولية، وحرصهم على إنجاح المشروعات المشتركة في سبيل استثمارها الأمثل لتحقيق الغايات النبيلة، وعبر عن امتنانه العميق لسمو راعي الجائزة.

مؤكداً أنه بفضل دعم ورعاية سموه فإن الجائزة ترتقي بشكل لافت نحو الحفاظ على ريادتها في قيادة التميز التعليمي، وتسير في تجاهها الصحيح نحو توفير الدعم وتشجيع المعلمين على تعزيز أدائهم في سبيل تحقيق الجودة التعليمية.

كما أعرب معاليه عن تقدير الجائزة وامتنانها لمنظمة اليونيسكو وعلى رأسها إيرينا بوكوفا المدير العام لليونيسكو والمؤتمر العام والمجلس التنفيذي، فمنذ اللحظة الأولى، التي رحبت فيها المنظمة بالفكرة لم يتراجع حماسها واهتمامها ومساندتها للجائزة على مدى دوراتها الست، متمنياً أن تكلل جهودها الكبيرة بالنجاح في تحقيق أهداف التعليم للجميع في العام المقبل2015 بتكاتف الجهود الدولية.

إحصاءات

واستعرض معاليه بعض الإحصاءات التي تمخضت عن الجائزة خلال دورتها الثالثة، حيث بلغ عدد المشاركات 132 مشاركة من مختلف قارات العالم تأهلت منها 99 مشاركة بنسبة نموٍ بلغت 300% عن الدورة السابقة بواقع 28 مشاركة من آسيا والمحيط الهادي، و22 مشاركة من أفريقيا، و7 مشاركات من الدول العربية، و20 مشاركة من أميركا اللاتينية والكاريبي، و22 من أوروبا وأميركا الشمالية، وفازت 3 مشروعات من مدغشقر وبنما، ومشروع مشترك بين أنجولا ومالي.

 

الجائزة

قال الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن جائزة "حمدان بن راشد آل مكتوم -اليونيسكو- لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين تهدف إلى تعزيز أداء وفعالية المعلمين، وتعطي الأولوية للبلدان النامية.