نظمت مؤسسة صندوق الزواج بالتعاون والتنسيق مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، الملتقى الطلابي الأول تحت عنوان: "نحو حياة زوجية أفضل".
وشملت فعاليات الملتقى مواضيع مختلفة انطلاقا من حرص المؤسسة على التوعية الإرشادية لإعداد شباب مسؤول وأسرة مؤهلة للحياة الزوجية خاصة في مراحل الزواج الأولى.
ويأتي تنظيم هذه اللقاءات بهدف تعزيز العلاقة مع جمهور الصندوق سواء المستفيدين من منحة الزواج أو مختلف أفراد المجتمع من خلال إقامة الملتقيات الطلابية والندوات وورش العمل المستهدفة والخاصة بالأسرة الإماراتية في ظل التحديات المعاصرة التي تواجهها من جميع النواحي سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الإعلامية وغيرها من الظواهر الدخيلة على المجتمع حيث تنمي هذه الملتقيات والندوات لدى الشباب روح المشاركة والتفاعل والتجاوب وأبداء الرأي والمبادرة في تثقيف الذات.
ورحبت الدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة التعليم المستمر خلال كلمة الجامعة بالحضور والمؤسسات المشاركة في الملتقى، مثنية على المبادرة الفاعلة و تلبيتهم لدعوة الجامعة بتنظيم هذا الملتقى.
وتحدثت حبيبة الحوسني المدير العام بالانابة لصندوق الزواج عن رؤية المؤسسة في بناء الأسرة الإماراتية المتماسكة والمستقرة بجانب دور المؤسسات التعليمية في دعم هذه الرؤية مشيدة بجهود جامعة الإمارات ودعمها الشباب والشابات من خلال مشاركتها في هذا البناء الأسري .
عمل المرأة
تناول حسن المرزوقي من كلية الشريعة والقانون في جامعة الإمارات بكلمته، عمل المرأة في الإسلام، وقال: إن الإسلام لم يمنع المرأة من العمل بل العكس ما دام يتفق هذا العمل مع طبيعتها وأنوثتها وخصائصها البدنية والنفسية ولا يتعارض مع مهامها كزوجة وأم .. مشيرا إلى أهمية عمل المرأة ومساندتها لزوجها للتغلب على الأمور الحياتية.
فيما تحدث الواعظ عمار إبراهيم من هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحور الرابع عن اختيار الأسر من يرضون " دينه وخلقه " لتزويج بناتهم مشيرا إلى أهمية الصفح والعفو بين المتزوجين.