يطلق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي مسحاً لاستكشاف نسبة الإشعاعات المنبعثة من أجهزة الاتصالات، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

ويشمل المسح إحدى المدارس التي باشرت تطبيق التعلم الذكي وسيتم اعتماد منهج علمي يقوم على استخدام أحدث التقنيات من أجل قياس مستوى الإشعاعات المنبعثة.

ويهدف هذا المسح - الذي بادر البرنامج بتنفيذه بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات - الى التأكد من أن نسبة الإشعاعات المنبعثة من أجهزة " الواي فاي" المستعملة في المدارس والصفوف المدرسية هي في النطاق السليم لاسيما وأن الطلاب هم الشريحة الأكثر تعرضاً لها.

ومن شأن هذا المسح أن يبين مدى توافق نسبة الإشعاعات مع حدود السلامة الدولية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، والهيئة الدولية للحماية من الإشعاعات غير المؤينة، والاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية.

وبالإضافة إلى قياس مقدار التعرض للإشعاع سيتم أيضا العمل على قياس المسافة الفضلى للسلامة ما بين أجهزة "الواي فاي" والأطفال من أجل التأكد من الالتزام بأفضل معايير السلامة التي قام البرنامج بتبنيها منذ انطلاقه.

وستعمل الهيئة العام لتنظيم الاتصالات على مساندة برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي من خلال تزويده بالمبادئ التوجيهية وأفضل الممارسات المتبعة في عملية تركيب الأجهزة اللاسلكية وكيفية الحد من شدة الإشعاعات المنبعثة بينما يتم في الوقت نفسه تقليل الاحتمالات السلبية التي قد تؤثر على نوعية الخدمة المقدمة.

وحول هذه المبادرة قال مدير عام البرنامج المهندس محمد غيّاث "إننا حريصون على اعتماد أفضل الممارسات وأحدث التقنيات منذ البداية، ونحن ندرك أهمية العمل الذي بادرنا الى تنفيذه اليوم، خاصة وأن التأكد من وجود بيئة سليمة وصحية للطلاب أمر أساسي لا يمكن المساومة عليه".. وأضاف "سنواصل العمل على أكثر من صعيد من أجل التأكد من تقديم الأفضل لأبنائنا".

ورحب مدير تطوير الشبكات اللاسلكية في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات خالد بالهول بتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي وهيئة تنظيم الاتصالات من خلال تنفيذ هذه المبادرة.

وقال "تبذل الهيئة جهودا متواصلة من أجل الحث على الالتزام بمعايير السلامة العالمية في هذا المجال، وتعتبر مبادرة برنامج التعلم الذكي مبادرة بنّاءة تصب في مصلحة التلاميذ والدولة ككل".

ومن المقرر أن ينطلق المسح في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، على أن يتم الإعلان عن النتائج في غضون أسبوع.