شهدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مساء أول من أمس، حفل تخريج الفوج الأول من خريجات الدفعة الرابعة عشرة من جامعة الشارقة، الذي أقيم بقاعة المدينة الجامعية بالشارقة.

حضرت الحفل معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ورويدا المعايطة وزيرة التعليم والبحث العلمي السابقة في المملكة الأردنية، وأحلام بن جرش نائبة عميد شؤون الطلبة في جامعة الشارقة.

وبدأت فعاليات حفل التخريج بعزف موسيقى السلام الوطني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقت الدكتورة فوزية العلي رئيسة قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الشارقة، كلمة الدكتور سامي محمود مدير الجامعة، تقدمت في مستهلها بأسمى معاني التهنئة والمباركة إلى الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لتفضلها بحضور هذا الحفل العلمي، الذي وصفته بالمهيب، كما قدمت التهنئة والتبريكات للخريجات، ولأهلهن وذويهن وأساتذتهن.

وقالت إن موكب الخريجات للفوج الأول من الدفعة الرابعة عشرة، يضم 473 خريجة، سيتوجهن جميعاً إلى ميادين الحياة، التي أعدتها لها قاعات العلم ومختبراته وحقوله المختلفة في جامعة الشارقة، تلك التي هيأها لهم صاحب السمو رئيس الجامعة ومؤسسها بفكر ورؤية صائبة وإرادة وعزيمة قوية صادقة، لما فيه الخير لهم، ولمجتمعهم المبارك وللإنسانية في كل مكان.

إنجازات

وقدمت موجزاً عاماً لإنجازات جامعة الشارقة وتطورها قائلة، إن جامعة الشارقة وبفضل وتوفيق من الله العلي القدير، ثم بفضل القيادة والتوجيه السامي والسديد لصاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة ومؤسسها والأكفاء والأوفياء من العاملين فيها، حققت وخلال أقل من عقد ونصف من الزمن على إنشائها امتداداً عالمياً وإقليمياً واسعاً عجزت عن تحقيقه جامعات كثيرة حول العالم ممن مضى على إنشائها عشرات السنين.

وذلك من خلال ارتباطها باتفاقيات تعاون أكاديمي وعلمي واقعي وعملي مع حوالي 160 جهة من الجامعات والمعاهد والمنظمات والمراكز العلمية العالمية والإقليمية والمحلية أنجزها وهيأ لإنجاز كثير منها صاحب السمو حاكم الشارقة بنفسه الأبية الكريمة في مشارق الأرض ومغاربها، الأمر الذي حقق هذا الامتداد العالمي الواسع الآفاق.

ثم توجهت للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة قائلة " الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لقد أنهت الطالبات من كليات الدراسات العليا والشريعة والدراسات الإسلامية والآدابِ والعلومِ الإنسانية والاجتماعية والعلومِ وإدارةِ الأعمالِ والهندسةِ والقانونِ والاتصالِ وكلية المجتمع متطلباتِ التخرجِ اللازمةَ للحصولِ على درجةِ الماجستيرِ أو البكالوريوس أو الدبلوم، وإن مدير الجامعة، وبناء على الصلاحيات المخولة له من مجلس الأمناء، يعلن عن منحهن الدرجاتِ العلميةَ التي يستحقُونها، كلٌ وفق تخصُّصِها، مع ما يُلازم هذِهِ الدرجاتِ من شرفٍ وحقوقٍ وامتيازات، أرجو أن تتفضلَي بتسليمِهن شهاداتِـهِن ".

تسليم الشهادات

ثم تفضلت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ترافقها الدكتورة فوزية العلي بتسليم كل خريجة شهادة تخرجها مصافحة إياها، ومباركة لها نجاحها وتخرجها.

عقب ذلك ألقت رويدا المعايطة كلمة وجهتها للخريجات قالت فيها " أَتحدث إليكن في الوقت الذي تودعن فيه مرحلة جامعية من مراحلِ النهل من مشارب العلم، وينابيع المعرفة والسير قدماً نحو حياة البذل والعطاء لخدمة الوطن والأُمة والمساهمة الفاعلة في رفعِ مستوى مجالات الحياة المختلفة بالمهارات التي اكتسبت في جامعتكم الشامخة على يد أعضاء هيئة تدريسية مميزة في مستواها العلمي وخططها وبرامجها واستراتيجياتها.

وذلك بدعم ومساندة من إدارة الجامعة لتحقيق رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة، الذي يحرص على رفع سوية التعليم والعملية التعليمية بكلِ أبعادها ورفدها بخبرات ومهارات من مختلف دولِ العالم، واضعاً بعين الاعتبار أولوية بناء جيل واع وناجح ومثقف ومطلع، يواكب التقدم العلمي والحضاري، الذي هو سمة الحياة في عصرنا الحاضر" متمثلاً بقولِ الله، عز وجل، "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ".

 

كلمة الخريجات

ألقت الخريجة مروة الزرعوني من كلية الهندسة كلمة الخريجات قالت فيها " إنه لشرف عظيم لي أن أقف بين أيديكن لأتحدث إليكن بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن زميلاتي الخريجات عن وداع حقبة جميلة جليلة من حياتنا مليئة بالحب والتقدير للجهود العظيمة، التي بذلت من الجميع إلى أن أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم".

وأضافت "للإنسان في عمره محطات كثيرة يتنقل في ما بينها، راغباً مرة ومكرها أخرى، وحين حطت بنا عصا الترحال تحت قباب جامعة الشارقة، كانت محطتها من أغنى محطات حياتنا، لأنها كانت محطة تحول لحياة كل واحدة منا غنية بالأمل والأحلام العريضة الواسعة بغد آمن كريم، تتألق فيه أرواحنا وتدفعنا إلى أن نعب من منابع العلم والمعرفة والثقافة التي تقتضيها الحياة الغنية".