أقامت مستشفى الجامعة بالشارقة ندوة تثقيفية موسعة بعنوان «لندعم أطفالنا في مواجهة السكري»، قدمها مجموعة من الأطباء والخبراء في هذا المجال، بحضور العائلات مع الأطفال وممرضات المدارس في الدولة، بمقر المستشفى في إمارة الشارقة.
وشارك في إعداد وتقديم ودعم المحاضرات العديد من الجهات الصحية، أبرزها مستشفى الجامعة بالشارقة ووزارة الصحة، وجمعية أصدقاء السكري التابعة للمجلس الأعلى للأسرة في الشارقة، ومركز راشد لعلاج السكري والأبحاث، ومستشفى القاسمي، كما أقيم على هامش الندوة معرض مصاحب، شاركت في بعض الشركات المتخصصة بمجال سكري الأطفال، وعرضت خلاله المستجدات في مجال مضخات الأنسولين وأنواعها، وأجهزة قياس السكري في الدم، وحُقَن الأنسولين الحديثة، التي تتميز بقلة الإحساس بآلام الوخز للمستخدمين، إضافة الى الأغذية الصحية الخاصة بالمصابين. وتأتي هذه الخطوة من قبل مستشفى الجامعة بالشارقة، في ضوء الاهتمام الدولي المتصاعد بمشكلات مرض السكري بين البالغين عموماً والأطفال على وجه الخصوص، وتصب ضمن الجهود التي يبذلها القطاع الصحي بدولة الإمارات في بيان آثار ومستجدات وطرق التعامل مع الأطفال المصابين بمرض السكري.
واستعرض الخبراء الصحيون خلال الندوة العديد من المجالات المهمة، تضمنت: «حقائق عن مرض السكري»، وعن هبوط السكر «الأسباب والعلاج»، و«استخدام مضخة الأنسولين للأطفال»، و«طرق العناية بأطفال السكري في المدارس»، و«إدارة الغذاء لأطفال السكري».
وقال البروفيسور حكم ياسين المدير الطبي للمستشفى:«تصب هذه الندوة التثقيفية في إطار دعم الجهود الصحية التوعوية بالمرض في الدولة من جهة، وحرصاً من المستشفى على مد الجسور مع العائلات والمصابين لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة التي تعود على المرضى، ومنها التوعية عن حقيقة المرض، وطرق التعامل معه». ومن جانبه أكد الدكتور نجيب محمد حسن استشاري أمراض السكري عند الأطفال في مستشفى الجامعة بالشارقة خلال محاضرته، أنه يمكن التعايش مع المرض بصورة طبيعية بفضل طرق العلاجات الحديثة، التي تتيح الاحتفاظ بنمط حياة مستقر للطفل، لكنها تحتاج الى مشاركة كاملة من ذويه، لاتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، تسبقها دراية كاملة بالموضوع من خلال مثل هذه الندوات.
وقالت الدكتورة إلهام الأميري استشارية الأطفال للسكري والغدد بمستشفى القاسمي ونائبة رئيس جمعية أمراض السكري عند الأطفال: «يجب على العائلات ومعلمات المدارس والممرضات ملاحظة الأعراض على الطفل، ومنها الشعور بالجوع والتعب والتعرق والصداع والارتجاف، وفقدان الوعي أحياناً، وعد زج مثل هؤلاء الأطفال في أشياء تتطلب إجهاداً بدنياً، أو تناول طعام غير مناسب، ومن المهم تدريب الجميع على حقنة «جلوكاجون» في حال فقدان الطفل الوعي، بما فيهم الطفل نفسه لأهميتها في استقرار صحته».