أشاد أعضاء مجلس طلبة كليات التقنية العليا، كلية دبي للطلاب بمحتوى الأجندة الوطنية لدولة الإمارات للسنوات السبع المقبلة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من العاصمة أبوظبي أخيراً، والتي تتضمن مجالات متنوعة تشمل مختلف القطاعات التي تخص المواطن بالدرجة الأولى في الدولة، حيث شملت الاجندة مجالات التعليم والصحة والأمن والأمان والتوطين وزيادة دخل الفرد واختصصات عدة، مؤكدين أن طلبة الجامعات بصفة عامة يقع عليهم دور كبير في ترجمة الأجندة إلى واقع عملي وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارات 2021، وأن طلبة كليات التقنية العليا مستعدون للمساهمة في دعم الأجندة الوطنية.
وقال صالح الطاهر رئيس مجلس طلبة كلية دبي للطلاب إن الحماسة التي طلبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من الشباب متوفرة وجاهزة لتنفيذ رؤية سموه، ورفع سوية العمل على تحقيق النهضة الكبرى لدولتنا.
ويرى محمد اليوسف نائب رئيس المجلس أن الأجندة تحتوي على مفاهيم قيادية تساهم في جعل الجميع مشاركاً فاعلاً في تنفيذها، وهي تشجع الشباب من جيلنا الجامعي على تحمل مسؤولياته خلال فترة السبع سنوات المعلن عنها كخطة للتنفيذ، سواء من خلال الدراسة والتحضير، أو الدخول إلى سوق العمل بعد التخرج.
ويعتقد منصور علي، أمين سر المجلس أن الترجمة الحقيقية للمبادرة تأتي من خلال مضاعفة الجهود المتميزة وإطلاق المبادرات في المجالات كافة، فضلاً عن استشراف المستقبل لجميع النشاطات الخاصة بالتنمية البشرية: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية، والتوطين، وقطاع الخدمات، والبنى التحتية، وغير ذلك من الأنشطة المستجدة في المستقبل.
من جانبه، قال علي المهيري، عضو مجلس طلبة كلية دبي للطلاب إن هذه الأجندة الوطنية تاريخية بالنسبة لدولة الإمارات، وهي تضع الجميع أمام اختبار حقيقي لنا جميعاً لنثبت للعالم كله، أن شعب الإمارات، قادر على صنع التاريخ الحديث لبلده على الدوام، وأنه قادر على العطاء الأمثل لهذه الأرض الطيبة، وقد آن الأوان لنتوحد بالعمل ليل نهار خلال السنوات السبع المقبلة لتنفيذ رؤية تاريخية لمستقبل الإمارات.
وأوضح علي البحر، عضو المجلس أن طلبة كليات التقنية العليا في دبي يتطلعون لمضاعفة جهودهم خلال المرحلة المقبلة لمواكبة خطوات القيادة الرشيدة التي تسابق الزمن لتحقيق الريادة ووضع الإمارات في الصفوف الأولى في مختلف المجالات، وليكون خريج "التقنية" أحد المساهمين الرئيسيين في دعم مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة على الصعد كافة في ظل قيادتها الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.