وقعت وزارتا الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي امس مذكرة تفاهم، لتعزيز علاقات التعاون بين الطرفين وسفارات الدولة في الخارج في المجالات المعنية كافة.

وقع المذكرة عن وزارة الخارجية عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل الوزارة، فيما وقعها عن وزارة التعليم العالي الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل الوزارة، وذلك في ديوان عام وزارة الخارجية بحضور عدد من المسؤولين في الوزارتين.

حالات الطوارئ

وبموجب المذكرة تزود " الخارجية "، " التعليم العالي" ببيانات الطلبة المواطنين الدارسين في مقر البعثة الدراسية للتواصل معهم في حالات الطوارئ، وتساعد على تجديد جوازات السفر الخاصة بهم ومرافقيهم التي تنتهي صلاحيتها أو تمنحهم جواز الطوارئ في الحالات التي تستلزم ذلك.

وتخاطب وزارة التعليم العالي وزارة الخارجية لتسهيل الحصول على التأشيرات اللازمة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وأسرهم المطلوبين للعمل في الهيئات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والتي تطلب بواسطة الملحقية الثقافية، إضافة إلى تزويد "التعليم العالي" بالتعاميم كافة الصادرة بشأن تنظيم العمل بين السفارات والملحقيات الثقافية.

وتقوم الوزارتان بالتنسيق المشترك والمسبق بينهما في ما يتعلق بزيارة الوفود ذات الصفة الأكاديمية والرسمية المختلفة وفي مجال ربط نظام المراسلات خاصة في ما يتعلق بالاستفسار عن المؤهلات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي في مختلف الدول وسير دراسة الطلبة المبتعثين وتوفير الخدمات اللازمة في حالة عدم وجود ملحق ثقافي يتبع "للتعليم العالي" وتوفير وسائل التواصل المباشر مع المسؤولين في السفارات عبر القنوات الدبلوماسية.

الربط الالكتروني

وشملت المذكرة تنظيم العديد من الخدمات المقدمة للطلبة مثل الربط الإلكتروني الخاص بدفع الرسوم لبعض الخدمات الإلكترونية والتأكيد على تعميم الخارجية على سفارات الدولة في الخارج بضرورة أخذ الطالب موافقة "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" قبل التحاقه بأية مؤسسة تعليمية في الخارج.

وتضمنت الاتفاقية مساهمة "التعليم العالي" بدعوة من "الخارجية" بتنظيم وإقامة الحفلات والمناسبات الوطنية وذات الصفة الأكاديمية والثقافية والتربوية والفنية والمشاركة في الفعاليات الرسمية والمهرجانات والمعارض الفنية والثقافية.