أعلنت جامعة الإمارات أسماء الفائزين بجائزة قادة الطاقة والبيئة، التي نظمها قسم الهندسة الكيميائية للعام الثاني بمشاركة 200 طالبة وطلبة من العاشر إلى الثاني عشر على مستوى الدولة، التي بلغت 122 ألف درهم.

جاء ذلك خلال اجتماع لإعلان النتائج حضره عميد كلية الهندسة البروفيسور عمر الديب، ورئيس قسم "الهندسة الكيميائية والبترول المنظم للمسابقة الدكتور مفتاح النعاس، والدكتور سليمان الزهير المشرف على تنظيم المسابقة، الذين أكدوا تفاعل المناطق التعليمية في الدولة مع المسابقة، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد من قبل الطلبة بالابتكار والاختراع في مجال الطاقة والبيئة، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في عملية تحولها إلى الطاقة الخضراء والنظيفة، واستخدام وسائل الطاقة البديلة، وتشجيع الطلبة على الالتحاق بتخصص هندسة الطاقة والبترول لرفد هذا القطاع بالكوادر الوطنية المهنية الكفؤة.

مراكز

وحصلت مدرسة حنين للتعليم الثانوي من أبوظبي على المركزين الأول والثالث عن فئة المشاريع بمشروعيها على التوالي إنتاج طاقة كهربائية من الطاقة الحركية للأطفال بتصميم حديقة وصالة رياضية، واستقصاء ثاني أكسيد الكربون المتصاعد من المصانع وتحويلها إلى أسمدة.

وفازت مدرسة الواسط للتعليم الثانوي من الشارقة بالمركز الثاني عن ذات الفئة بمشروعها، استخدام الطاقة الشمسية في تسخين المياه والطعام وفصل الملح من ماء البحر،

فيما حصلت مدرسة رقية للتعليم الثانوي من الشارقة على المركز الأول عن فئة "أفضل ملصق بمشروعها سفينة لإزالة البقع النفطية"، ومدرسة الرمس للتعليم الثانوي من رأس الخيمة بمشروع الزجاجة المضيئة على المركز الثاني، ومدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي من الشارقة على المركز الثالث عن مشروعها نتاج البلاستيك الحيوي من قشور الموز.

ابتكارات

أما فئة "ابتكار"، فحصلت مدرسة طويين للتعليم الأساسي الثانوي من الفجيرة على المركز الأول والثالث عن مشروعيها على التوالي ناقلة نفط إسفنجية وطاقة الرمال، فيما حصلت على المركز الثاني مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي من الشارقة بمشروع الطلاء الشمسي.

وخضعت ابتكارات الطلبة المقدمة للمسابقة من ثلاثين مدرسة مشاركة وطلبة الجامعة وما يزيد على 200 طالب وطالبة، لتقييم (15) محكماً .