قالت مديرة إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم عائشة غانم المري، لـ«البيان» إن الوزارة بدأت استعداداتها بشكل موسع للاختبارات الوطنية التي سيتقدم إليها 62 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة من التعليم العام والخاص الذي يدرّس منهاج وزارة التربية والتعليم من صفوف (3-5-7-9) في أربع مواد، وهي اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، بتنظيم لقاءات لتطبيق الاختبارات الوطنية لعام 2014 التي ستبدأ بتاريخ 27، وتستمر حتى 30 يناير الجاري، وحددت الوزارة أدوار مدير المدرسة والمعلم، وتنظيم برنامج تدريبي مكثف لمنسقي الاختبارات في المنطقة التعليمية ومشرف الاختبارات في المدرسة.
وأوضحت المري أن الوزارة بدأت بتوزيع صناديق الاختبارات الوطنية وكل مرفقاتها من كتيبات الإجابة، ونماذج تجريبية على أقراص مدمجة، واستمارة قياس على المناطق التعليمية منذ تاريخ 8 يناير، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، على أن تبدأ المناطق بتوزيعها على المدارس، والانتهاء مقرر بتاريخ 16 يناير الجاري، مفيدة بأن الاختبارات ستشهد إدخال مهارة الاستماع في مادتي العلوم والرياضيات، بهدف تنمية قدرات الطلبة في تلك المهارة.
مناهج مطبقة
وأشارت إلى أن الاختبارات مبنية على المناهج المطبقة في مدارس التعليم العام والخاص الذي يدرّس منهاج وزارة التربية، بهدف تقييم معارف ومهارات الطالب في المواد الدراسية الأساسية، إذ توفر نتائج هذا التقييم المعلومات والبيانات حول مستوى تحصيل وتقدم الطلبة في هذه المواد التي يمكن استخدام نتائجها مؤشرات لتطوير التعليم والتعلم والتقويم والمنهاج التعليمي، وانطلقت الوزارة لقياس جودة المنهاج التعليمي من خلال تلك الاختبارات ذات المعايير الوطنية، لتقيس بشكل مقنن ومدروس مخرجات التعليم والتعلم والتقويم في تلك المواد الأربع الأساسية، إذ تعمل الاختبارات على تشخيص مواطن القوة والضعف في أداء الطالب، وتحديد نقاط القوة، والجوانب التي تحتاج إلى تحسين في المناهج التعليمية، ومساعدة المعلمين على تقييم مدى جودة التحصيل والتقدم عند طلبتهم، من خلال مقارنة نتائج طلبتهم في الاختبارات التي تجريها المدرسة بالاختبارات العالمية، وتحقيق التنافسية في التعليم، من خلال مواكبة الاتجاهات الدولية في تقويم وتحصيل وتقدم الطلبة، عن طريق مقارنة نتائج الاختبارات على المستوى المحلي بنتائج الاختبارات الوطنية على المستوى العالمي.
أدوار
وعن أدوار مديري المدارس والمعلمين، قالت المري إن الوزارة حددت أدوارهم وعممتها على المدارس، لكي يتمكن كل منهم من معرفة دوره، وتتلخص بالنسبة إلى المديرين في تشجيع الطلبة على المشاركة الإيجابية في الاختبارات الوطنية، وإذكاء التنافسية والتحدي لدى الطلبة، من خلال مشاركتهم الفعالة في برنامج الاختبارات الوطنية، إضافة إلى غرس روح المبادرة والثقة بالنفس، وحث الطلبة على المثابرة، والاجتهاد في التعرف إلى مفردات الاختبارات الوطنية التي ستعمل على الارتقاء بمواهبهم وقدراتهم وخبراتهم وإمكاناتهم المختلفة، وتحفيز الطلبة إلى ممارسة هواياتهم التي تسهم في تنمية مهارات التفكير العليا لديهم، إضافة إلى توعية أولياء الأمور بأهمية الاختبارات وآليات تنفيذها وإجرائها.
وتتم ضمن حصة دراسية، وليست بشكل منفصل عن اليوم الدراسي، ويتمثل دور المعلم في تدريب الطلبة على أنماط الاختبارات الوطنية المتنوعة، وطريقة التعامل معها، إذ تطبق في المواد الدراسية التالية: اللغة العربية والإنجليزية (قراءة وكتابة وإملاء)، والرياضيات والعلوم لصفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع، وكذلك سيجرى اختبار الاستماع في اللغة العربية والإنجليزية للصف السابع فقط للمرة الأولى.
وأضافت أنه على المعلم أن يجعل الاختبارات الوطنية جزءاً من ثقافة الحصة الدراسية، وتوضيح أهمية الاختبارات وربطها بالحس الوطني بالدرجة الأولى.
6 مراحل
ذكرت مديرة إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم يأن العمل في برنامج الاختبارات الوطنية يمر بنحو 6 مراحل، وهي إعداد الاختبارات ومراجعتها وطباعتها ومن ثم جمع بينات الطلبة والمدارس، وتطبيق الاختبارات الوطنية في المدارس، إذ سيتم تدريب منسقي المدارس وإداريي الاختبارات على كيفية إدارة الاختبارات، واستخدام دليل إدارة الاختبار لضمان توحد واتساق طرائق الإدارة في جميع المدارس، ومن ثم تصحيح الاختبارات.
إذ سيتم تدريب المعلمين بشكل مكثف للعمل على تصحيح الاختبارات في بيئة إلكترونية، من خلال شبكة الإنترنت، لضمان تصحيح عادل ومتسق لإجابات الطلبة، ويمد هذا التدريب أيضاً المعلمين بفرصة فريدة لتطويرهم مهنياً، ومن ثم تعمل الإدارة على تحليل النتائج و توزيع التقارير على المناطق التعليمية والمدارس و الطلبة، وتعد الإدارة 5 تقارير، أولها تقرير لقيادات الوزارة، وتقرير للمناطق التعليمية عن مستوى أداء المدارس التابع لها، و تقرير للمدارس عن مستوى أداء الطلبة في المواد، وتقرير صفي عن مستوى أداء الطلبة، وتقرير للطالب.
