قال جميل عزو مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي هناك ما يزيد على مليون شخص حاصلين على شهادات الـICDL خلال الـ12 سنة الماضية في منطقة الخليج بينهم أكثر من 300 الف من دولة الامارات التي تعتبر السباقة في المشاريع المطبقة للشهادة في جميع القطاعات، وثمة تعاون مع الإمارات منذ أكثر من عام ونصف لتطبيق برامج حديثة حول أمن تكنولوجيا المعلومات للكوادر الحكومية منها ما يشمل جميع كوادر الحكومة المحلية في إمارة أبوظبي، عدا عن التعاون الوثيق مع دوائر محلية بعينها في إمارة دبي وتطبيق برامج دولية حول "وسائل التواصل الاجتماعي" للكوادر الأمنية والطلبة في أكثر من مشروع وبدعم من جهات تعليمية في الدولة.

وقال لـ"البيان": إن ثمة تعاونا وثيقا بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم وأن معظم المعلمين ومديري المدارس الحكومية حاصلون على شهادة الـICDL، وهذا التعاون مع الوزارة والمناطق التعليمية على مستوى تطبيق الشهادة يمتد لفترة تزيد على 12 سنة لآلاف الطلبة عبر المخيمات الصيفية السنوية وذلك بدعم وقرار من القيادة الرشيدة ومؤسسات حكومية وخاصة فضلا عن التعاون مع المدارس الخاصة المعتمدة من قبلنا.

دعم

وأكد عزو أن برنامج الـICDL شهد منذ انطلاقه في 2001 في منطقة الخليج إقبالاً واسعاً تخطى حاجز المليون منتسب من منطقة الخليج العربي والعراق، ويعود سبب هذا الاقبال الى الدعم الكبير والاشادة المرموقة التي حظي بها البرنامج على يد القيادة الرشيدة وجعله مطلبا أساسيا للتوظيف ضمن جهود الإصلاح الحكومي والتعليمي في القطاع العام في المنطقة وبالذات في كل من الإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين.

إلزام

وأكد أن هناك ما يزيد على 300 ألف شخص في الإمارات حتى اليوم مسجلون في برامج الـICDL، منهم نسبة كبيرة حصلت على الشهادة وغيرهم ممن هو في قيد إنهاء الاختبارات الدولية المطلوبة. على سبيل المثال لا الحصر في سنة 2005 تم إلزام حوالي 19 ألفا من موظفي الحكومة المحلية في إمارة دبي وجميع الكوادر التعليمية الحكومية بإنهاء الحصول على شهادة الـICDL بنجاح كمطلب وظيفي قبل نهاية 2007 وتم إنجاز المشروع بكل نجاح، وفي إمارة أبوظبي تم إلزام جميع الكوادر الحكومية المحلية بإنهاء الحصول على الشهادة، وتبع ذلك تطبيق شامل على مستوى جميع الحكومات المحلية في الإمارات الأخرى.

كما صدر قرار يقضي بإنهاء إنجاز الـICDL لمن تبقى من معلمي وزارة التربية والتعليم بالإضافة لجميع مدراء المدارس الحكومية ومساعدي المدراء قبل نهاية العام 2008، بالإضافة لنسب تتخطى 90% من موظفي الوزارات الاتحادية في الإمارات حصلوا على الشهادة ويتم تسجيل آلاف الموظفين الجدد والباحثين عن عمل من الكوادر المواطنة في الإمارات للحصول على الشهادة سنويا. وهناك انتشار واسع لشهادة الـICDL بين الكوادر الشرطية والطلبة والمرأة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمساجين بتكاتف من جميع الجهات المسؤولة بهدف نشر المعرفة الرقمية على صعيد الدولة كافة.

مستقبل

وأكد أن الانتقال لتطبيقات "الحكومة الذكية" التي حملت شعلتها في المنطقة دولة الإمارات والتي ستساهم في التأسيس لمجتمع رقمي قابل للمنافسة على الصعيدين الاقتصادي والمعرفي على مستوى العالم، ويتطلب الانتقال نحو "الحكومة الذكية" معرفة الأفراد بالخدمات الإلكترونية وكيفية استخدامها عبر الوسائل الحديثة. كما توجب هذه الخطوة تمكين العنصر البشري من المعرفة والمهارات الرقمية والوعي المعلوماتي.

لا سيما في ضوء ارتفاع عدد الهجمات الالكترونية الموجهة نحو المنطقة والتي تشمل الأفراد على اختلاف أعمارهم ودورهم وقرصنة البيانات الحكومية أو بيانات الشركات وذلك بسبب استهداف الخارج لاقتصادات المنطقة والتي تشهد اليوم ازدهاراً ملحوظاً على جميع الصعد والمستويات. وبالتالي ينبغي أن يتسلح الأفراد والمؤسسات بالمفاهيم والمهارات اللازمة حول أمن تكنولوجيا المعلومات والسلامة على الإنترنت من الآن لتأمين المجتمع والدولة ككل من الوجه السلبي للتواصل الرقمي الذي أصبح لا حدود له.

 

مدارس خاصة

أكد عزوز أن هناك قائمة من المدراس الخاصة في الإمارات المعتمدة من قبلنا تطبق الـICDL لطلبتها، ومنها من يطبقها للكوادر التعليمية كذلك، ومن بين هذه المدارس مجموعة مدارس المواكب والاتحاد وجيمس. بالإضافة لمدارس أخرى في قطر والمملكة العربية السعودية، وما زلنا نتواصل مع عدد كبير من المدارس في الإمارات والمنطقة ككل ونتوقع مع تطبيق الهيكلية الجديدة للبرنامج انضمام عدد كبير من المدارس لتطبيق الـICDL للطلبة خلال العام 2014. من أكثر دول الخليج التي تعاونتم معها بشأن الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي؟