أكدت نشرة "أخبار الساعة " اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعلم والمعرفة، وتضع تطوير وسائل التعليم والتدريب والتثقيف في صدارة أولوياتها، إيماناً بأن التعليم هو طريق التنمية.

وتحت عنوان "التعليم طريق التنمية الشاملة والمستدامة "، قالت إنه منذ نشأتها في مطلع السبعينيات من القرن الـ20 على يد الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تولي الدولة العلم والمعرفة اهتماماً بالغاً وتضع تطوير وسائل التعليم والتدريب والتثقيف في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من قناعة الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأن التعليم هو طريق التنمية، وقد كان له العديد من المقولات البليغة التي تؤكد ذلك ومنها" إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم" ومن أقواله أيضاً" إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وإن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره".

قناعات راسخة

وأضافت النشرة أن هذه القناعات ذاتها ما زالت وستظل تسير عليها القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد دوماً أن "بناء الإنسان على هذه الأرض الطيبة هو الثروة الحقيقية لأن المال لا يدوم، ولأن العلم هو أساس التقدم"، كما أن هذه القناعات هي ذاتها تمثل الأساس الذي ينطلق منه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أكد خلال حضوره جلسة "مجلس محمد بن راشد للسياسات" التي عقدت مؤخراً تحت عنوان "الاتجاهات المستقبلية لتطوير التعليم" أن تطوير التعليم وفق أحدث المعايير وتوظيف التكنولوجيا، للارتقاء بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات يتصدران قائمة الاهتمام ويأتيان في قمة الأولويات الوطنية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون نظامنا التعليمي واحداً من أفضل النظم التعليمية في العالم بحلول عام 2021 وقال سموه " أريد لأبناء شعبي أفضل نظام تعليمي يواكب الثورة المعرفية والتطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم".

استثمارات سخية

وأوضحت أن هذا الاهتمام الكبير بالتعليم تترجمه دولة الإمارات في شكل استثمارات سخية، تخصصها لهذا القطاع الحيوي ضمن موازنتها السنوية تنفقها في تطوير البنى التحتية للقطاع والتجهيزات الداخلية للمدارس والمناهج وطرق التدريس والمعلمين أنفسهم، وهذه البنود تحصل على ما يزيد على20 في المئة من الموازنة السنوية للدولة، وهو ما نجد صداه جلياً من خلال المرتبة العالمية المميزة التي باتت تحتلها المؤسسات التعليمية الإماراتية.

انجاز نوعي

في إنجاز نوعي، وضع "مؤشر تايمز للجامعات العالمية" جامعة الإمارات العربية المتحدة في صدارة ترتيب الجامعات العربية وفي المرتبة السادسة والسبعين عالمياً لعام 2013 / 2014 مرسخاً رفعة التعليم الإماراتي عالميا. وقالت "أخبار الساعة " في ختام افتتاحيتها إنه في الإطار ذاته فقد أكد المدير التنفيذي لـ" جامعة النخبة العلمية الكندية " مؤخراً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك فرصاً كبيرة لتحقيق ثورة علمية في وقت وجيز، مبرراً ذلك بأسباب عدة أهمها تاريخ الدولة الحافل بالتطلعات والقدرة على النهوض في مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى القيادة القادرة على اتخاذ القرارات بشكل فوري ونافذ في الاتجاه، الذي يضمن تطبيق الخطط والمشروعات الاجتماعية المختلفة، بما فيها مشروعات تطوير التعليم ومؤسساته.