أسست وزارة التربية والتعليم مرحلة جديدة في مسيرة التعليم، أكثر ديناميكية في التخطيط والمتابعة والتقييم، ووضعت خارطة طريق غير مسبوقة، لتنفيذ مبادراتها ومشروعاتها، حرصت من خلالها على تحقيق أعلى مستوى للشراكة الاستراتيجية بينها وبين جميع المؤسسات المعنية وذات الصلة، وذلك خلال "مختبر الإبداع الحكومي" الذي نظمته يوم أمس، في دبي، بحضور قيادات التربية ومسؤوليها وعدد كبير من مسؤولي ومتخصصي التعليم في: مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومجلس الشارقة للتعليم، وجامعة الإمارات، إلى جانب مديري إدارات المناطق التعليمية، ومجموعة من مديري المدارس، وممثلين عن المعلمين والموجهين وأولياء الأمور والطلبة في التعليم الحكومي والخاص.
استحقاقات الدولة
وفي بداية المختبر، الذي جمع كل أطراف العملية التعليمية، أكد المشاركون كافة من قيادات ومسؤولين ومتخصصين وأولياء أمور وطلبة، على استحقاق دولة الإمارات العربية المتحدة لنموذج تعليم من الطراز الأول، يتناسب ومكانة الدولة وما حققته عالمياً من ازدهار ورخاء، كما أكدوا على أحقية أبناء الإمارات في خدمات تعليمية عالية الجودة، بما يمكنهم من مواصلة إنجازات بلادهم والحفاظ على مقدراتها ومكتسباتها، واتفقوا على ضرورة تكاتف كل الجهود، واصطفاف مؤسسات المجتمع وأفراده وراء تطلعات قيادتنا الرشيدة، وتعزيز ما تبذله الدولة وما تقوم به وزارة التربية والتعليم من أجل الارتقاء بمستوى مدارسنا.
مبادئ التطوير
وأكد المشاركون قبل البدء في فعاليات المختبر على أهمية مراعاة أربعة مبادئ التي قالوا إنها بالغة الأهمية، لتسيير حركة التطوير في المرحلة المقبلة، وحتى عام 2021 التي أقرته رؤية الإمارات، في مقدمتها التأسي بقيادتنا الحكيمة في الإصرار والعزيمة، وتنمية روح التحدي في أوساط فرق العمل التي ستتولى رسم الخطط وتحديد المبادرات وتنفيذها وتقييمها ، ووضع مصلحة الدولة وأهدافها وما أكدت عليه قيادتنا الرشيدة في شأن تطوير التعليم فوق كل اعتبار، ومنح الطالب وتنشئته ورعايته وإعداده للمستقبل الأولوية القصوى في أجندة التطوير.
ولفتوا النظر إلى مهنة التعليم ورسالتها النبيلة، التي قالوا إنها تعد من المسؤوليات الوطنية، التي تحتم إقبال الخبرات والكفاءات المواطنة، ولاسيما (الذكور) على العمل فيها، وتولي زمام أمورها وقيادة دفة تطويرها، من أجل أبنائنا، في الوقت نفسه أشاروا إلى أهمية تنمية الوعي المجتمعي بما تبذله الدولة من أجل تطوير التعليم، وضرورة تغليب الاتجاهات الإيجابية لدى أفراد المجتمع بمن فيهم المهتمون بالشأن التعليمي والمتخصصون، ممن يعول عليهم في تقديم الاقتراحات البناءة ووجهات النظر الموضوعية لوزارة التربية والتعليم.
المختبر الأول
وأعرب المشاركون عن سعادتهم لكونهم يشكلون أول مختبر إبداعي حكومي بعد مختبر مجلس الوزراء الموقر، وقالوا إن ذلك يحملهم مسؤوليات إضافية، ويضعهم أمام تحديات كبيرة، لكنهم ومن خلال روح الفريق الواحد التي تجمعهم، قادرون على مواجهة أية تحديات، فيما رفعوا أسمى آيات الشكر والامتنان لقيادتنا الرشيدة لما يحظى به التعليم من اهتمام ورعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
8 مبادرات للطفرة النوعية
حمل المشاركون ما أكدوا عليه من مبادئ وأفكار ورؤى إلى طاولات المختبر التي انقسمت وفق 8 مبادرات تطويرية رئيسة، وتولت فوزية حسن وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية وفريق العمل معها، مناقشة المبادرة الأولى (برنامج التدريب المتخصص والمستمر للمعلمين)، الذي يهدف إلى إعداد منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر للمعلمين، والتي ترتكز على إكسابهم الكفايات والمهارات المتقدمة واللازمة لتجويد أدائهم وممارساتهم التعليمية في ضوء أفضل الممارسات العالمية التي تركز على مجموعة من العناصر مثل الجذب ومن ثم التدريب.
فيما تولت كنيز العبدولي مديرة إدارة التراخيص وفريقها، مبادرة (اعتماد نظام لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية معتمدة)، وتتضمن هذه المبادرة إعداد نظام لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية معتمدة بحيث تمنح تصنيفات وتراخيص للمعلمين بناءً على مدى احترافيتهم وتميزهم وتوافق طرق تدريسهم مع أفضل الممارسات.
وحمل محمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية وفريقه مبادرة (برنامج لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي (Teach for All)، ومن خلالها تسعى وزارة التربية لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، وعمل استراتيجية تسويق لاستقطاب عناصر وطنية متميزة من قطاعات مختلفة ليكونوا معلمين كنماذج لغيرهم مع توفير حزمة من الحوافز الجاذبة تسهم في رفع معدلات التوطين بشكل دوري ومستمر في ظل انخفاض نسبة المعلمين المواطنين وخاصة الذكور الناتجة عن التنافس بين مؤسسات سوق العمل.
معلمو المدارس الخاصة
وإلى الطاولة الرابعة حمل فريق خولة المعلا الوكيل المساعد للسياسات التربوية، مبادرتي (برنامج إرشادي لمعلمي المدارس الخاصة، ونظام إلزامي لتدريس مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الوطنية بالمدارس الخاصة)، وتستهدف الوزارة من هاتين المبادرتين إعداد برنامج إرشادي لمعلمي المدارس الخاصة يتضمن تعريفهم بالثقافة الإماراتية وطبيعة العادات والتقاليد في الدولة، إلى جانب دراسة إلزام كافة المدارس الخاصة العاملة في الدولة بتدريس مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الوطنية بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ الثقافة الإماراتية في نفوس الطلاب.
وكانت مبادرة (توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية) من نصيب فريق محمد غياث مدير برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، وهنا تعمل وزارة التربية على توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية على شكل دروس فيديو مرئية للاستفادة منها في التعلم الذاتي وبهدف الاستغناء عن الدروس الخصوصية.
مواهب الطلبة
وتولت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، وفريقها، مبادرة (وضع نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين)، وذلك من خلال تصميم برامج واستراتيجيات وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الكشف عن الموهبة ورعايتها والعمل على توحيد المعايير والنظم المطبقة ورفد الميدان التربوي بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على اكتشاف ورعاية الموهبة من خلال الخطة الاستراتيجية.
فيما تولى عبيد القعود مدير إدارة الموارد المالية وفريقه، مبادرة (تصنيف وتقييم المدارس الخاصة)، وتهدف وزارة التربية من تنفيذ هذه المبادرة مراجعة نظام تصنيف وتقييم المدارس الخاصة في الدولة وإعداد دراسة تتضمن مجموعة من الحوافز للمدارس المتفوقة، وإجراءات صارمة بحق المدارس المتأخرة في جودة التعليم تصل لحد الإغلاق.
تكامل الرؤى والأفكار
شهدت الطاولات السبع عصفاً ذهنياً لم تشهده وزارة التربية من قبل، وحماساً فاق التوقعات، حيث تولت فرق العمل المتوحدة في رؤيتها والمتكاملة في أفكارها، تحديد سبل تنفيذ كل مبادرة على حدة، كما ناقشت جميع التحديات المستقبلية المتوقعة وفق حسابات الاحتمالات وقواعد المنطق ودلالات الواقع وشواهده، وطرحت في الوقت نفسه المسارات المثلى للتطوير وإنجاز كل مبادرة، ومراحل التنفيذ وأطرافها المعنيين، والدعم المتوقع من شركاء الوزارة الاستراتيجيين، وتطرقت المناقشات إلى الحديث عن ضرورة تمكين الوزارة من استثمار ما يذخر به الميدان التربوي من خبرات وكفاءات وعناصر بشرية مميزة .
فيما كان معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، يرافقه مروان الصوالح وكيل الوزارة، يتنقل بين طاولة وأخرى متبادلاً أطراف الحديث مع فرق العمل التي جمعت في كل طاولة، وفي مشهد غير مسبوق، مسؤولين من مجالس التعليم وهيئاته، ومديري إدارات المناطق التعليمية، وممثلين لمديري ومديرات المدارس والمعلمين والموجهين وأولياء الأمور والطلبة، الذين تفاعلوا وامتزجت رؤاهم في هدف واحد، وهو الوصول إلى نموذج تعليم من الطراز الأول.
المحاور الأساسية
في السياق ذاته ارتكزت المناقشات على مجموعة محاور أساسية شملها المختبر، في مقدمتها محور (المعلم)، حيث حرصت الوزارة على صياغة منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر للمعلمين، من أجل اكسابهم الكفايات والمهارات المتقدمة واللازمة لتجويد أدائهم وممارساتهم التعليمية في ضوء أفضل الممارسات العالمية القائمة على مجموعة من العناصر منها: الجذب ومن ثم التدريب.
وضمن محاورها الاستراتيجية، وضعت الوزارة (المناهج) نصب أعينها، حيث استهدفت الوصول من طرحها على طاولة المناقشات، إلى آليات أكثر تطوراً لتعزيز الهوية الوطنية ومنظومة القيم التي يتسم بها مجتمع الإمارات في نفوس الطلبة، وذلك بالتوازي مع التطوير المستمر للمناهج، الذي يرمي إلى توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية على شكل دروس فيديو مرئية للاستفادة منها في التعلم الذاتي وبهدف الاستغناء عن الدروس الخصوصية.
وبقدر ما توليه وزارة التربية من اهتمام بالغ بالتعليم الخاص بوصفه الشريك الرئيس للتعليم الحكومي، جاء (التعليم الخاص)، ليمثل أحد المحاور المهمة، الذي بدوره أخذ حيزاً ومساحة واسعة من أجندة المختبر، حيث راعت الوزارة ضرورة مراجعة نظام تصنيف وتقييم المدارس الخاصة في الدولة وإعداد دراسة تتضمن مجموعة من الحوافز للمدارس المتفوقة، وإجراءات صارمة بحق المدارس المتأخرة في جودة التعليم ، وقبل ذلك اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز الهوية الوطنية في التعليم الخاص، إلى جانب تطبيق برنامج (الإرشاد) لمعلمي المدارس الخاصة.
وانطلاقاً من كونه الشغل الشاغل للوزارة ومحور التطوير وهدف جهودها، كان (الطالب) هو أحد المحاور ذات الأولوية، حيث أكدت المناقشات على أهمية تبني سياسات جديدة لاكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم، وذلك من خلال تصميم برامج واستراتيجيات وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الكشف عن الموهبة ورعايتها والعمل على توحيد المعايير والنظم المطبقة ورفد الميدان التربوي بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين.
التنافسية العالمية
وكان معالي القطامي استهل المختبر بكلمة أكد فيها أن الوزارة استلهمت أجندة عمل مختبرها ومحاورها الرئيسة وأهدافها، من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما أمر به سموه في شأن تنفيذ حزمة من المبادرات التطويرية الرامية إلى تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، كما استمدت الوزارة في الوقت نفسه مسارات وطريقة المناقشات التي شهدتها الخلوة الوزارية الاستثنائية، لتكون مدارات الحوار بين المشاركين في مختبرها، الذي يجمع أطيافاً مختلفة من النظام التعليمي للدولة، حول طاولات عمل تفاعلية، تختص كل طاولة بمحور رئيس للمناقشة، لبلورة رؤية واحدة مشتركة لتنفيذ ما وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، من مبادرات.
روح التحدي
وأكد معالي وزير التربية قائلاً: إن روح التحدي التي ظهرت لدى المشاركين في مختبر الوزارة، مبعثها الأساس هو الرعاية الكريمة التي يحظى بها التعليم من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، راعي دولة العلم والحضارة والازدهار، واهتمام سموه البالغ بمسيرة التعليم، تلك المسيرة التي تحظى بدعم سموه اللامحدود لبناء الإنسان وتأهيله وإعداده للحياة والمستقبل، كما تحظى برؤية ثاقبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سموه الحثيثة التي بثت في أنفسنا العزيمة والإصرار، ومكنتنا بفلسفتها وأبعادها المستقبلية، من مقومات النجاح والتميز.
الشراكة الوثيقة
وقال معاليه انه ومن خلال الشراكة الوثيقة والتعاون المثمر القائم بين وزارة التربية ووزارة شؤون مجلس الوزراء، استطاعت التربية منذ اللحظة الأولى للمختبر، تأسيس مرحلة أكثر ديناميكية للتخطيط والتنفيذ والمتابعة، منطلقة في ذلك من الخلوة الوزارية الاستثنائية، التي حملت عنوان "مختبر الإبداع الحكومي"، والتي كرست بمنهجيتها وأساليبها غير المسبوقة، مقدمة نموذجية، ومنطلقاً فريداً لعلم جديد وفن أكثر تطوراً لإدارة الحكومات، ولاسيما تلك الحكومات التي تتطلع إلى التقدم وتحقيق التنافسية العالمية والريادة.
منهجية تنفيذ المبادرات
أشار وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى منهجية تنفيذ المبادرات، المعتمدة في توزيعها على تحديد موعد لتسليم كل مبادرة وقائد فريق التنفيذ، الذي سيكون مسؤولاً مباشراً عن مهام فريقه، في الوقت نفسه أوضح الهيكلية التي قررتها الوزارة لمتابعة فرق العمل والممثلة في القيادة العليا (وكيل الوزارة) ويتبعه، مكتب متابعة التنفيذ (إدارة التخطيط الاستراتيجي)، وبجانبه فريق التنفيذ في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ويلي ذلك قائد كل مبادرة، كما أوضح مهام مكتب متابعة تنفيذ المبادرات ومنطلقاتها الرئيسة، وخطوات العمل في المرحلة المقبلة.
.
تعزيز قدرات المعلمين ببرنامج تدريب متخصص وتنمية مهنية مستمرة
نظام متطور لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية معتمدة
برنامج لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي
استحداث برنامج إرشادي للمعلمين في المدارس الخاصة
نظام إلزامي لتدريس «العربية والإسلامية والوطنية» في التعليم الخاص
منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية المقررة
نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين
آليات ومعايير متطورة لتصنيف وتقييم المدارس الخاصة تطلعات الوزارة وقواعد الإبداع
قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة تتطلع إلى نتائج مختبر الإبداع، التي سيتم صياغتها في أجندة عمل تنفيذية، ترتكز على معايير الجودة المعمول بها في هذا المجال عالمياً.
وهي على ثقة في كفاءة مسؤوليها وخبرة عناصرها الوطنية، والجهاز التعليمي في الدولة بوجه عام، من المسؤولين في المجالس والهيئات التعليمية والشرائح المعنية الممثلة في المختبر، والتي تعد من أهم شركاء الوزارة الاستراتيجيين.
وأضاف معالي القطامي: اليوم وبعد النجاح الكبير واللافت لـ "مختبر الإبداع الحكومي" الذي شهدته الخلوة الوزارية الأخيرة، وما تضمنه من قضايا في الشأن التعليمي، وفي ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، القاضية بتعميم فكرة المختبر، يأتي "مختبر الإبداع الحكومي"، لوزارة التربية والتعليم في سياق توجيهات سموه، لنتدارس سوياً مجمل التحديات التي تواجهنا، والحلول المطلوبة والقابلة للتطبيق على أرض الواقع، إلى جانب التعرف إلى الممارسات اللازمة والمتفق عليها بين الأطراف المعنية بالتنفيذ، للمرحلة المقبلة، التي نستشرف معها كل ما هو أفضل لأبنائنا.
وفي بداية طرحه لأجندة العمل ومسارات التفاعل والأداء في المختبر، قال مروان الصوالح إن مختبر اليوم ينطلق ضمن منظومة الإبداع الحكومي التي أرسى قواعدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن الوزارة على ثقة في قدرات وخبرات المشاركين في مختبرها الأول من المسؤولين والمتخصصين، والمعنيين الذين يتسمون بالحماس والجدية، وهم يدركون قيمة العمل الذي يؤدونه، وقدر الأهداف التي يخططون للوصول إليها.
واستعرض خارطة الطريق التي تتبناها الوزارة بداية من الخلوة الوزارية الاستثنائية، وحتى تنفيذ مختبر الإبداع الأول للوزارة، ومن ثم استكمال إعداد الخطط التنفيذية والتي تتراوح مدتها الزمنية بين شهرين وثلاثة أشهر، وصولاً إلى الأهداف الاستراتيجية.
