نجحت 4 جهات حكومية مجتمعة في دبي في الوصول بالفعاليات التوعوية المرورية إلى ما يزيد على 21 ألف طالب في مدارس دبي خلال السنوات الثلاث الماضية بالتعاون عبر مبادرة طموحة بدأت في العام 2010 بعنوان: "سلامة الأجيال مسؤولية مشتركة".

وعملت هيئة الطرق والمواصلات التي تقود المبادرة بالشراكة مع شرطة دبي وهيئة الصحة في دبي ومواصلات الإمارات، على تضافر الجهود الحكومية بهدف نشر التوعية المرورية للأطفال والأمهات، وتوفير متطلبات السلامة المرورية في مناطق المدارس.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، رئيسة المبادرة والمدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق: إن أهداف المبادرة تترجم الأهداف العامة لحكومة دبي في مجال التوعية والسلامة المرورية وتخدم الأهداف الخاصة بلجنة السلامة المرورية على مستوى حكومة دبي، وتنسجم مع الأهداف الكلية للجهات الحكومية المشاركة، وإن الاتجاهات الحديثة في العمل التوعوي تعتمد على تنسيق الجهود بين أكثر من جهة، لتصب في نهاية المطاف في خدمة الأهداف المشتركة الموحدة، مثل الأمن والسلامة في أي منطقة أو إمارة.

وأكدت أن النتائج التي تحققت خلال الأعوام الماضية تثبت نجاح فكرة المبادرة، وتدفع بالقائمين عليها إلى تعزيز هذه التجربة خلال الأعوام المقبلة، والاستفادة من مناهج العمل الحديثة القائمة على تنسيق الجهود والعمل الجماعي، مشيرة إلى أن المبادرة تخطط لتوسعة أنشطتها التوعوية لتشمل المدارس والمستشفيات كافة في دبي. وتعتمد الفكرة الأساسية للمبادرة المدعومة من وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ومنطقة دبي التعليمية، على مجموعة من الفعاليات والمبادرات التوعوية المرورية التي تنفذها دوائر حكومية في دبي من خلال فريق حكومي مشترك بهدف نشر مفاهيم التوعية المرورية لمستخدمي الطريق.