بلغت نسبة حضور الطلبة في مختلف مدارس أم القيوين 90% في أول يوم دراسي بعد العطلة، ومع بداية الفصل الدراسي الثاني تم توزيع الكتب على كل الطلبة، كما بلغت نسبة حضور الهيئتين التعليمية والإدارية 100%، وأرجع مديرو مدارس تغيب بعض الطلبة إلى عدم تشجيع أولياء الأمور لأبنائهم على الذهاب إلى المدرسة، رغم التنبيه المتكرر والرسائل النصية التي بعثت بها إدارات المدارس إلى أولياء الأمور تفيدهم بضرورة دوام الطلبة.

فيما أكدت بعض إدارات المدارس بأنها أرسلت رسائل نصية إلى أولياء الأمور، تفيدهم بتغيب أبنائهم، وبضرورة إرسالهم إلى المدارس، حتى لا تتأثر مستوياتهم الدراسية، لا سيما مع بداية الفصل الدراسي الثاني، كما أرسلت بعض المدارس رسائل تشكر فيها أولياء الأمور الذين حفزوا أبناءهم وشجعوهم على الذهاب إلى المدارس، إضافة إلى أن المواد التي تم تدريسها لا يعاد شرحها للطلبة المتغيبين، عدا الذين تغيبوا بأعذار واضحة كالسفر والمرض، وتم إجراء الامتحانات المؤجلة لبعض الطلبة.

مواعيد محددة

وأكد جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين أن نسبة الحضور بين فئة الطلاب تجاوزت الـ90%، لافتاً إلى أن هناك تأكيداً من إدارة المنطقة التعليمية لإدارات المدارس، بضرورة التنبيه على أولياء الأمور، بإحضار أبنائهم إلى المدارس بعد العطلة مباشرة في المواعيد المحددة لبداية أول يوم دراسي في الفصل الثاني، ومبيناً أن إدارة المدرسة بعثت برسائل نصية إلى أولياء الأمور المتغيب أبناؤهم، تفيدهم بتغيبهم وبضرورة إرسالهم إلى المدرسة، وتبيان سبب الغياب الذي سيؤثر في مستوى الطالب، ومضيفاً أن الدروس التي تم تدريسها لا تعاد مرة أخرى للطلبة المتغيبين من غير أعذار، ولافتاً في الوقت ذاته إلى أن عدد الطلبة الذين يدرسون في المدرسة يبلغ 372 طالباً، وأن الغياب الجماعي للطلبة يصعب معه تفعيل اللوائح، وأنه تم إجراء امتحانات المؤجل لبعض الطلبة.

من جانبها، أكدت عائشة عبدالله مديرة مدرسة فلج المعلا للتعليم الثانوي للبنات أن نسبة حضور الطالبات مع بداية أول يوم دراسي بلغت 97%، وأن عدد الطالبات اللاتي يدرسن في المدرسة يبلغ 296 طالبة، مبينة أنه تم توزيع الكتب الدراسية الجزء الثاني للطلبة، كما تم إعلام الطالبات بضرورة عدم التغيب من غير عذر، إضافة إلى مراجعة الدروس أولاً بأول، حتى يحرزن درجات عليا.

تواصل مع الأولياء

ويقول جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي إن المدرسة شهدت حالات حضور كبيرة وسط الصفوف، إذ بلغت نسبة الحضور 90% من جملة الطلبة الذين يبلغ عددهم 185 طالباً، مبيناً أن الغياب الذي شهدته المدرسة يرجع في المقام الأول إلى أولياء الأمور الذين كان ينبغي عليهم أن يكونوا حريصين على وجود أبنائهم في أول يوم دراسي بعد عطلة الفصل الدراسي الأول.

وأضاف أن إدارة المدرسة قامت بالتواصل مع أولياء الأمور، من خلال الرسائل النصية التي تشجعهم على إرسال أبنائهم إلى المدارس، وذلك من أجل مد جسور التواصل بين البيت والمدرسة، وخلق نوع من الألفة بين إدارات المدارس وأولياء الأمور، وهو الأمر الذي يسهم في تدعيم العملية التعليمية وتطويرها، وبدء فصل دراسي خالٍ من العقبات، كما أن إدارة المدرسة أرسلت رسائل نصية إلى أولياء الأمور الذين حضر أبناؤهم إلى المدرسة ولم يتغيبوا، تشكرهم فيها على تشجيع أبنائهم وإرسالهم في أول يوم دراسي بعد العطلة.

 

رسائل إلى أولياء الأمور

قال حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الأساسي والثانوي إن نسبة الحضور بلغت 90% بين صفوف الطلبة الذين يبلغ عددهم 114 طالباً، إذ تم توزيع الكتب الدراسية، وإن نسبة حضور الهيئتين التعليمية والإدارية بلغت 100%، لافتاً إلى أن إدارة المدرسة أرسلت رسائل نصية إلى أولياء الأمور، تفيدهم بمواعيد الدوام بالنسبة إلى الطلبة بعد العطلة، إلا أنه رغم ذلك، تغيب ما نسبته 10% من الطلبة، ومرجعاً تغيب الطلبة إلى أولياء الأمور الذين معظمهم يفتقدون ثقافة الانضباط المدرسي، ولا يشجعون أبناءهم على القدوم إلى المدارس من أجل التحصيل، حتى لا يفوت عليهم يوم دراسي كامل، وهو الأمر الذي يفقدهم القدرة على التحصيل الدراسي.

وأوضح مدير مدرسة الراعفة للتعليم الأساسي والثانوي أن إدارة المدرسة لا تملك الصلاحية في اتخاذ القرارات التي تمنع ظاهرة تغيب الطلبة يوماً واحداً أو اثنين إلا في لائحة السلوك.