أشاد علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي بقرار مجلس الوزراء في الخلوة الوزارية الاستثنائية "العصف الذهني الإماراتي" باعتماد مشروع لإلغاء السنة التأسيسية للجامعات، عبر تطوير المواد الدراسية في مرحلة الثانوية العامة، لتوائم المتطلبات الجامعية الذي جاء في جلسة "العصف الذهني الإماراتي" بالخلوة الوزارية التي عقدها مجلس الوزراء في شهر ديسمبر الماضي.

مشيراً إلى أن قرار مجلس الوزراء جاء قبل مناقشة المجلس الوطني الاتحادي للسؤال الذي وجهه إلى معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي حول "اشتراط الوزارة السنة التأسيسية في التعليم الجامعي" في الجلسة الخامسة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر التي يعقدها يوم الثلاثاء المقبل.

وقال إنه سيطالب لدى مناقشة السؤال بسرعة تفعيل المشروع، ووضع وتحديد إطار زمني لتطبيق هذه المبادرة التي نادى بها مجلس الوزراء، توفيراً للهدر المالي الكبير الذي تتحمله الدولة لتكاليف هذه السنة، وإنقاذ مستقبل أبنائنا من ضياع عام من أعمارهم، مشيراً إلى أنه وجه السؤال إلى الحكومة في الثالث والعشرين من شهر يونيو الماضي، أي في نهاية دور الانعقاد الثاني، إلى أن تم إقراره من قبل هيئة مكتب المجلس، ورفعه إلى الحكومة والموافقة عليه.

وأكد أن المشروع يؤكد حرص القيادة الرشيدة والحكومة على مصلحة أبنائنا الطلاب، وتوفير الوقت والجهد والمال لانتهاء الطلاب من السنة التأسيسية، مشيراً إلى أنه قام بدراسة تكلفة السنة التأسيسية، فوجد أنها تستحوذ على ما نسبته 30% من الميزانية المرصودة لوزارة التعليم العالي.

وأشار إلى أن فكرة السؤال جاءت بعد اللقاء مع مجموعة من الطلبة، وشرحهم المعاناة الكبيرة التي يواجهونها، بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة، واشتراط خضوعهم للسنة التأسيسية لدراسة مهارات اللغة الانجليزية مدة سنة التي قد يستغرق اجتيازها لهم أكثر من عام دراسي، ما يؤدي إلى ضياع عام أو أكثر من أعمارهم حتى ينخرطوا في الدارسة الجامعية.

وأضاف النعيمي أن هناك أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة يدرسون في برنامج السنة التأسيسية لتأهليهم لدخول التعليم الجامعي، مشيراً إلى أنه بعد قرار مجلس الوزراء الذي تمخضت عنه الخلوة الوزارية، وهي الإعداد لإلغاء السنة التأسيسية، وهذا شيء إيجابي، وسيوفر الكثير من المناقشات حول السؤال في الجلسة، نظراً إلى وجود مبادرة إيجابية من قبل مجلس الوزراء وصدور هذا القرار المهم بإلغاء السنة التأسيسية، ما أثلج صدور جميع طلابنا في المرحلة الثانوية، لأنه يخفف عن كاهلهم الكثير من المعاناة.