أطلق معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، نظام "سلام" للتراسل الإلكتروني، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من تداول القرارات، والمخاطبات، وجميع المراسلات الرسمية بوسائل رقمية وذكية، أكثر تطوراً، وذلك في إطار المنهجية المتقدمة، التي تبنت وزارة التربية والتعليم تنفيذها، ضمن التحول للحكومة الذكية.

وقال القطامي إن وزارة التربية ماضية في تطوير خدماتها الذكية، وأدائها المؤسسي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وامتثالاً لأوامر سموه في شأن الحكومة الذكية، وتحقيق معايير التنافسية العالمية في الأداء الحكومي، مؤكداً حرص الوزارة على أن تكون ضمن طليعة الوزارات الأكثر تطوراً، والأسرع في الاستجابة لمتطلبات العصر والمستقبل.

شفافية

وأكد أن النظام الجديد، يدعم توجهات الوزارة نحو تحقيق المزيد من الشفافية والدقة وسرعة الإنجاز، سواء كان ذلك على مستوى القرارات أو المعاملات الرسمية الأخرى والمراسلات، التي سيتم تداولها بمقتضى نظام "سلام" إلكترونياً، ومن خلال التقنيات الحديثة، ومنها الهواتف الذكية، حيث سيكون بمقدور مسؤولي الوزارة التواصل المستمر واتخاذ ما يلزم من قرارات، وتحرير المستندات وغيرها إلكترونياً، ومن أي مكان وفي أي وقت، بما سيعود على مصلحة جمهور المتعاملين مع الوزارة بالفائدة، فضلاً عن حزمة الإيجابيات، التي يوفرها النظام، ومنها الحفاظ على خصوصية وطبيعة ما يصدر عن الوزارة من مكاتبات، والتخلص من الدورة المستندية الورقية، التي لم تعد مناسبة للتحولات، التي تشهدها الوزارة، وما يتبعها من إدارات المناطق التعليمية والمدارس.

وأوضحت فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية أن إدارة نظم المعلومات التعليمية، ومن خلال فريق عمل متخصص، قادته فاطمة الخاجة مديرة الإدارة، نجحت في تصميم هذا النظام المتطور لجميع مراسلات الوزارة (الصادرة والواردة )، وفقاً للمعايير والمواصفات المعمول بها عالمياً في هذا الشأن.