وجهت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، بضرورة إبراز الدور الحضاري للطفل في الإبداع، وتوثيق أعماله في متحف خاص بالطفل، على أن يضم المتحف الأعمال الفنية الفائزة بالجائزة، خلال مواسم الجائزة الخامسة عشر.

وبناءً على توجيهات سموها السامية، وقعت الأستاذة أمينة الدبوس السويدي المديرة التنفيذية لجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، اتفاقية إنشاء متحف الجائزة لإبداعات الطفولة في مقر مدينة الطفل بدبي، الذي من المتوقع افتتاحه في يناير المقبل، وأوضحت الدّبوس قائلة: " جاء إنشاء المتحف بناءً على التوجيهات السديدة لسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ونحن الآن بصدد إنشاء متحف تراثي ثقافي، يهدف إلى إبراز الأعمال الفائزة للأطفال، وقدرتهم على عرض الجوانب المشرقة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال وسائل التعبير الفنية المختلفة "رسم تصوير - تشكيل"، كما يعزز المتحف من قدرة الأطفال على التعبير عن ثقافة وتراث المجتمع، ويسعى إلى إبراز الجوانب التراثية للأجيال، كما يسهم في حفظ المساهمات للأجيال القادمة، وإتاحتها بشكل منظم، وموثق للزوار من كافة دول العالم.

أعمال إبداعية

وتقديراً للدور المتميز والإبداعي للأطفال المبدعين الفائزين خلال المواسم المختلفة لجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تسعى إدارة الجائزة إلى إنشاء هذا المتحف لأعمال الأطفال الفنية والثقافية والعلمية، لأن فكرة إنشاء متحف من أعمال الأطفال، يعد إنجازاً متميزاً على مستوى العالم، وإنشاء متحف للأعمال الإبداعية للأطفال، يعبر عن مدى اهتمام دولتنا(بالطفل)، كونه عضواً فاعلاً، وأساسياً لبناء حضارة أي مجتمع حضاري.

كما أن جائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، تمتلك كماً كبيراً من الأعمال الإبداعية الفائزة بالجائزة (أكثر من مئتي عمل)، في مجال الرسم والتصوير والابتكار، ومجلدات في مجال القصة والمقال والتحقيق الصحافي والبحوث الدينية والجغرافية والتاريخية والبيئية. وترغب الجائزة في حفظ هذه الأعمال الإبداعية الرائدة في متحف ثقافي تراثي، حتى تكون حافزاً للأطفال للإبداع والتميز؛

 

كتابة التاريخ

تعمل جائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة على إبراز دور الطفل في كتابة التاريخ، وحفظ التراث، وتقديم أشكال معاصرة من الأعمال التي ستتحول بعد خمسة وعشرين عاماً، أو أكثر إلى صفحات تاريخية مضيئة، خطتها أنامل الأطفال، ويصبح دور الأطفال في حفظ التراث، وإبرازه ممزوجاً بمتطلبات العصر.

ومن جانبها أشارت نيلة المنصوري رئيسة مدينة الطفل إلى: "أن المدينة على استعداد تام لاستقبال هذا المتحف، الذي يعد تظاهرة ثقافية حقيقة، تعبر عن مدى اهتمام دولتنا بأهمية دور الطفل في المجتمع عامة، وقدرته على التعبير عن مكنونات مجتمعه، وفق متطلبات العصر ومراحله".